أسواق النفط شهدت في الساعات الأولى من اليوم تقلبات ملحوظة في الأسعار، حيث تأثرت بعوامل متعددة تؤثر على العرض والطلب، وهذا يعكس حالة من عدم اليقين بين المستثمرين والمتعاملين في سوق الطاقة.

ارتفع سعر خام برنت إلى حوالي 68.05 دولار للبرميل بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط نحو 63.55 دولار للبرميل، وظهر هذا الارتفاع بعد موجة من الزيادة في جلسات التداول السابقة نهاية الأسبوع.

ورغم هذه الارتفاعات، حاول بعض المستثمرين جني الأرباح بعد تقلبات الأيام الماضية، حيث يواجه النفط ضغوطًا بسبب توقعات بتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما قلل من المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الأسعار سابقًا، لكن القلق لا يزال قائمًا بشأن احتمال تصعيد مفاجئ في المنطقة التي تمر عبرها نحو 20% من النفط العالمي.

تحركات الأسعار لم تكن بمعزل عن التأثيرات الأوسع في أسواق الطاقة، حيث يشعر البعض بالقلق من تباطؤ الطلب العالمي مع استمرار وفرة الإمدادات، خاصة بعد أن أبقى تحالف أوبك+ مستويات الإنتاج دون تغيير في الأشهر المقبلة.

كما شهدنا تراجعًا طفيفًا في المخاوف المتعلقة بانقطاع الإمدادات، حيث استمرت المفاوضات الدبلوماسية مما أعطى بعض المتداولين فرصة لتقليل مراكز الشراء.

المحللون يشيرون إلى أن النفط لا يزال يتأرجح في نطاق منخفض نسبيًا مقارنة بالعام الماضي، مع توقعات بأن تبقى الأسعار متقلبة خلال الأسابيع القادمة ما لم تحدث تطورات واضحة في مفاوضات الشرق الأوسط أو تغييرات كبيرة في مستويات الطلب العالمي.