عاد إدوارد ميندي، الحارس السنغالي، إلى صفوف الأهلي السعودي بعد تألقه مع منتخب بلاده الذي حقق مؤخرًا بطولة كأس أمم أفريقيا في المغرب، وهذا يبرز مدى أهمية وجوده في الفريق ويعزز الثقة في مركز حراسة المرمى، كما يشير إلى أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح لاستعادة مكانته القوية على الساحتين المحلية والآسيوية.
مستجدات على الساحة الكروية: تأجيل جلسة الاستماع للجانب السنغالي في قضية الأحداث المؤسفة بكأس أمم أفريقيا
بعد تتويج السنغال باللقب، ظهرت تساؤلات حول الأحداث التي وقعت في المباراة النهائية ضد المغرب، حيث قررت اللجنة التأديبية في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تأجيل جلسة الاستماع المتعلقة بتلك الأحداث، وذلك بناءً على طلب من الجانب السنغالي الذي وافقت عليه الجامعة المغربية لكرة القدم، مما يدل على أهمية الحوار لحل القضية بشكل عادل.
موعد وتفاصيل جلسة الاستماع الجديدة.
تم تحديد موعد لجلسة الاستماع عن بعد بعد غد الثلاثاء، وسيحضرها عدد من أعضاء الاتحاد السنغالي لكرة القدم بالإضافة إلى مدرب المنتخب باب ثياو، والهدف هو تقديم الأدلة والمستندات التي تدعم موقف المنتخب، حيث يسعى الاتحاد للحصول على ردود واضحة بشأن الأحداث المثارة والتأكيد على الالتزام بالروح الرياضية لتحسين سمعة كرة القدم الأفريقية.
الانسحاب والعودة المحتملة لمنتخب السنغال.
قبل المباراة النهائية، كان هناك جدل كبير حول قرار المنتخب السنغالي بالانسحاب احتجاجًا على منح الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب، لكنهم تراجعوا سريعًا وقرروا استكمال المباراة، مما يعكس تماسك الفريق ورغبتهم في الحفاظ على استقرار الكرة الأفريقية واستعادة ثقة الجماهير في نزاهة المباريات الدولية.

