بعد مباراة الأهلي مع شبيبة القبائل الجزائري، انتشرت حالة من الاستياء داخل النادي رغم تأهل الفريق إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، التعادل السلبي الذي حدث في الجولة الخامسة لم يكن كافيًا لتهدئة الأجواء، حيث كانت هناك تحفظات كثيرة على طريقة إدارة المدير الفني ييس توروب للمباراة، وقد وصف بعض المصادر هذه الإدارة بأنها تفتقر للتوازن الدفاعي الذي يحتاجه الفريق في مثل هذه المباريات الخارجية، وهذا أثار قلقًا كبيرًا بين أعضاء الجهاز الفني.
المخاوف تتعلق بكيفية تعامل توروب مع اللقاء، حيث اعتبر مسؤولو النادي أن فتح الملعب بشكل مبالغ فيه كان خطرًا حقيقيًا، وكاد أن يكلف الفريق استقبال أهداف عديدة، كما أن هناك شعورًا بأن الأهلي كان يمكن أن يتعرض لهزيمة ثقيلة إذا واجه فريقًا أكثر خبرة في البطولة الأفريقية، خاصة تحت ضغط الجماهير والملعب.
تحركات لتصحيح المسار في الأهلي.
في ظل هذه الأجواء، بدأت أصوات من داخل الجهاز الفني بالتواصل مع الإدارة لمناقشة الأزمة المتعلقة بإدارة المباريات الأخيرة، وقد تركزت النقاشات على أهمية تطوير طريقة “قراءة المنافس” وتعديل الأسلوب الخططي ليتماشى مع طبيعة المباريات الأفريقية، وذلك لتفادي تكرار الأخطاء والثغرات في الأدوار الإقصائية القادمة، وهذا يعكس رغبة النادي في تحسين الأداء وتفادي أي مفاجآت غير سارة في المستقبل.

