محافظ البنك المركزي الفرنسي فرانسوا فيليروى أعلن أنه سيترك منصبه في يونيو المقبل، وهذا قبل أكثر من عام على انتهاء فترة ولايته الرسمية، حيث أبلغ موظفي البنك بقراره عبر خطاب رسمي وذكر أنه يعتزم قيادة مؤسسة كاثوليكية تهتم بدعم الشباب والأسر الأكثر احتياجًا، كما أن هذه الاستقالة تعطي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرصة لتعيين محافظ جديد للبنك، ويحتاج هذا الترشيح لموافقة نواب لجنة الشؤون المالية في الجمعية الوطنية الفرنسية.
فيليروى، الذي يبلغ من العمر 66 عامًا، يشغل منصب محافظ بنك فرنسا منذ عام 2015، وهو أيضًا عضو في مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي الذي يتولى مسؤولية السياسة النقدية لمنطقة اليورو، ومع رحيله، ستبدأ مرحلة جديدة للبنك المركزي الفرنسي في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

