في يناير الماضي، شهدت صناديق الذهب المتداولة في الهند تدفقًا كبيرًا من الاستثمارات حيث استغل المستثمرون الارتفاع الكبير في أسعار الذهب وزيادة المخاطر الجيوسياسية مما جعلها تتفوق على صناديق الأسهم لأول مرة في تاريخها.
حسب بيانات جمعية صناديق الاستثمار في الهند، التدفقات النقدية إلى صناديق الذهب وصلت إلى 240.4 مليار روبية، أي ما يعادل حوالي 2.67 مليار دولار خلال الشهر المذكور بينما في الجهة الأخرى، صناديق الأسهم الهندية شهدت تراجعًا شهريًا بنسبة 14.35% لتصل التدفقات إلى 240.29 مليار روبية، أي حوالي 2.65 مليار دولار، وهذا يعتبر ثاني تراجع متتابع بعد انخفاض الشهر السابق.
رغم هذا التراجع، صناديق الأسهم لا تزال تحتفظ بتدفقات شهرية مستمرة منذ فبراير 2021، وذلك بفضل الإصلاحات الحكومية والسياسات النقدية التي تدعم الاستثمار في السوق المحلية مما يعكس مرونة السوق الهندي في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية.

