في ديسمبر الماضي، صدرت بيانات جديدة عن الواردات الأمريكية بعد تأخير بسبب الإغلاق الحكومي الجزئي، ووجدت هذه البيانات أن أسعار الواردات حافظت على استقرارها مقارنة بنفس الشهر من العام السابق، وهذا يشير إلى أن السوق لم يشهد تغييرات كبيرة في هذا الجانب.
وفقًا لمكتب إحصاءات العمل، ارتفعت الواردات بنسبة 0.1% مقارنة بشهر نوفمبر، وهذا الارتفاع الطفيف يعكس بعض التحسن في الطلب، لكن البيانات جاءت مختصرة بسبب ضيق جدول النشر الناتج عن الإغلاق، مما يعني أننا قد لا نحصل على صورة كاملة عن الوضع.
من جهة أخرى، أسعار الصادرات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 3.1% سنويًا خلال ديسمبر، وهذا يعكس الضغوط التضخمية المستمرة على السلع المصدّرة من الولايات المتحدة، مما قد يؤثر على تنافسية المنتجات الأمريكية في الأسواق العالمية.

