ملعب النور يعتبر واحدًا من أبرز المعالم الرياضية في البرتغال حيث يجمع بين الأداء المميز والتاريخ العريق ويعكس روح كرة القدم الوطنية ويحتضن الجماهير بحماس لا يضاهى منذ افتتاحه في عام 2003 والذي كان بمثابة بداية لمرحلة جديدة في عالم الرياضة في البلاد ومع التوسعة الأخيرة التي أجريت في 2022 أصبح الملعب يلعب دورًا أكبر في استضافة البطولات الكبرى والمباريات الحاسمة حيث يعكس تصميمه الحديث ومرافقه المتطورة تطلعات البرتغال في تقديم تجربة رياضية فريدة ويؤكد مكانته كأحد أكبر الملاعب في أوروبا.
ملعب النور: أكبر وأبرز ملاعب البرتغال
يُعتبر ملعب النور من أكبر الملاعب في البرتغال حيث يتسع لقرابة 68,100 متفرج بعد آخر توسعة في يونيو 2022 مما يجعله وجهة مثالية للبطولات الكبرى والمباريات الجماهيرية كما أن تصميمه العصري ومرافقه المتطورة يعكسان الجودة العالية التي يوفرها للجماهير واللاعبين على حد سواء ويعزز الموقع الاستراتيجي للملعب من مكانته كوجهة رئيسية لعشاق كرة القدم في البرتغال حيث يقدم تجربة فريدة تدمج الأجواء الحماسية والبنية التحتية الحديثة.
تاريخ بداية العمل والتوسعات
تم افتتاح ملعب النور في 25 أكتوبر 2003 ليكون منشأة حديثة تتناسب مع تطلعات الكرة البرتغالية وبدأ ظهوره كملعب رئيسي للأحداث الرياضية قبل أن يخضع لعدة توسعات تركز على زيادة سعته وتطوير مرافقه في يونيو من العام الماضي ليصبح الأكبر في البلاد ويوفر تجربة مثالية للجماهير واللاعبين.
الفعاليات الكبرى التي استضافها
يحتضن ملعب النور أحداثًا رياضيةً هامة حيث استضاف نهائي كأس أوروبا العاشرة وهو إنجاز تاريخي بالإضافة إلى استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2019-2020 بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونخ مما يعكس قدرته على تنظيم أهم المباريات على المستوى الأوروبي والعالمي.
دور الملعب مع المنتخب الوطني
يلعب ملعب النور دورًا محوريًا في المباريات الدولية التي يخوضها المنتخب البرتغالي حيث يُعد ملعبه الدفء وداعمًا لروح الانتماء الوطني ويستقبل الجماهير من مختلف أنحاء البلاد لمساندة منتخبهم في المباريات المهمة مما يعزز من مكانة البرتغال في عالم كرة القدم ويرسخ حضورها على الساحة الدولية.

