يتزايد اهتمام المواطنين يوميًا بمعرفة التاريخ القبطي إلى جانب التاريخ الميلادي، خاصة مع ارتباط الشهور القبطية بالأحوال الجوية والمواسم الزراعية والمناسبات الدينية.،ويطرح كثيرون سؤالًا متكررًا وهو النهارده كام أمشير 2026، نظرًا لما يتميز به هذا الشهر من تقلبات مناخية واضحة جعلته من أكثر شهور الشتاء شهرة في مصر، ويوافق اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، الرابع من شهر أمشير لعام 1742 بالتقويم القبطي، الذي يُعد امتدادًا للتقويم المصري القديم المعتمد في الكنيسة القبطية حتى الآن.
النهارده كام امشير 2026 ؟
يوافق اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، الرابع من شهر أمشير لعام 1742 بالتقويم القبطي، وهو أحد أشهر فصل الشتاء المعروفة بتقلباتها الجوية، وبدأ شهر أمشير هذا العام في 8 فبراير 2026، ومن المقرر أن يستمر حتى 9 مارس 2026، وفقًا لترتيب الشهور القبطية المعتمد رسميًا.
شهر أمشير 2026 في التقويم القبطي
يُعد شهر أمشير 2026 من أكثر الشهور القبطية ارتباطًا بحالة الطقس، إذ يشتهر بالرياح القوية والعواصف الترابية، ويرجع أصل تسمية “أمشير” إلى اللغة المصرية القديمة، ويُعتقد أنها مشتقة من كلمة “مجير”، أي الإله المسؤول عن الرياح والعواصف، لذلك ارتبط الشهر تاريخيًا بالأجواء غير المستقرة، حيث تتقلب درجات الحرارة بين الدفء المفاجئ والبرودة المصحوبة برياح نشطة، ما يجعله من أصعب شهور الشتاء من حيث التنبؤ بحالته الجوية.
ما هو التقويم القبطي وكيف يتم حسابه؟
نبذة عن نظام السنة القبطية وترتيب الشهور:
- التقويم القبطي تقويم شمسي ترجع جذوره إلى التقويم المصري القديم.
- يبدأ العام القبطي في 11 سبتمبر أو 12 سبتمبر في السنة الكبيسة.
- يتكون من 13 شهرًا، 12 شهرًا مدة كل منها 30 يومًا.
- يضاف شهر صغير يسمى “النسيء” مدته 5 أو 6 أيام.
- يعتمد في الكنيسة القبطية لتحديد المناسبات والأعياد الدينية.
ويمتد العام القبطي حتى 10 سبتمبر من العام التالي، ويعكس بدقة الفصول الزراعية في مصر القديمة.
ترتيب الشهور القبطية من توت حتى النسئ
يبدأ ترتيب الشهور القبطية بشهر توت من 11 سبتمبر حتى 10 أكتوبر، يليه بابه، ثم هاتور، فكهيك، وطوبة، ثم أمشير الذي يبدأ من 8 فبراير حتى 9 مارس، وبعده يأتي برمهات، وبرمودا، وبشنس، وبؤونة، وأبيب، ومسرى، وأخيرًا شهر النسئ في سبتمبر، ويتميز كل شهر بقيمته التاريخية والدينية، حيث كان التقويم القبطي أداة أساسية لتنظيم الزراعة وتحديد مواسم الحصاد منذ عهد الفراعنة وحتى اليوم.

