تتجه الأنظار نحو اجتماع تحالف “أوبك+” الذي سيعقد يوم الأحد المقبل حيث يتوقع الكثيرون أن يبقى التحالف على قرار تجميد زيادات الإنتاج لشهر مارس وذلك بسبب استمرار وفرة المعروض النفطي عالميًا وارتفاع التوترات الجيوسياسية وهذا ما أشار إليه عدد من المصادر لوكالة “بلومبرج”.
في هذا الاجتماع، سيقوم الأعضاء بمراجعة القرار الذي اتخذوه لأول مرة في نوفمبر الماضي والذي يقضي بتعليق أي زيادات إضافية في الإمدادات خلال الربع الأول من عام 2026 حيث أوضحت مصادر مطلعة أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن السياسة الإنتاجية ستظل كما هي دون أي تعديل رغم أن المناقشات الرسمية بين الدول الأعضاء لم تبدأ بعد.
المسؤولون في “أوبك+” أشاروا إلى أنه حتى الآن لا توجد أي دلائل تدعو إلى تعديل الموقف بسبب الأحداث المضطربة في فنزويلا وإيران خلال الشهر الجاري كما أن أي انقطاع كبير في الإمدادات قد يدفع التحالف إلى التفكير في زيادة الإنتاج لتغطية أي نقص محتمل.

