نادي الهلال، واحد من الأندية الأكثر شهرة في السعودية، يكشف عن أرقام مذهلة تتعلق برواتب لاعبيه، حيث يصل الإنفاق الشهري إلى حوالي 11.9 مليون ريال سعودي، وهذا الرقم يأتي في ظل تطبيق أنظمة الاحتراف الجديدة التي تهدف لتنظيم الأمور المالية للأندية، مما يبرز حجم الاستثمارات التي يضخها الهلال لتحقيق النجاح والتفوق، وقد حصل النادي على حوالي 64 لقبًا منذ تأسيسه عام 1957 في الرياض، مما يجعله في صدارة الأندية المحلية والقارية.
الإنفاق الكبير الذي يتجاوز 11 مليون ريال شهريًا يعكس التحديات التي تواجه النادي للحفاظ على قوته التنافسية، رغم أن هذه الأنظمة تهدف إلى تقليل المديونيات وتنظيم الإنفاق، حيث يسعى الهلال لموازنة استثماراته مع التزاماته المالية، خاصة مع وجود تفاوت كبير في الرواتب بين اللاعبين السعوديين والأجانب، والذي يعتمد على عوامل عديدة مثل القيمة الفنية والخبرة وطبيعة العقود، حيث توفر الإدارة بيئة احترافية متكاملة للفريق.
بالنسبة لسقف الرواتب، يعتبره الكثيرون خطوة مهمة لتنظيم المصروفات في الأندية السعودية، حيث يحدد الحد الأدنى والأقصى للرواتب، مما يساعد في تقليل التكاليف غير الضرورية، كما يساهم في الحد من المديونية، مما يضمن استدامة النادي ماليًا، حيث تعاني بعض الأندية من التزامات مالية مرتفعة بسبب عقود ورواتب مبالغ فيها، مما يجعل تطبيق أنظمة سقف الرواتب أمرًا ضروريًا لتحقيق استقرار مالي ومنع الوقوع في ديون باهظة.

