وجهت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية السابقة، رسالة مؤثرة بعد التعديل الوزاري الذي أقره مجلس النواب في 10 فبراير 2026، حيث عبرت عن شكرها للرئيس عبدالفتاح السيسي على ثقته بها، واستعرضت أبرز إنجازاتها خلال ثماني سنوات من الخدمة في ثلاث حقائب وزارية مختلفة وهي السياحة والتعاون الدولي ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية.

قالت المشاط إنها تشعر بالفخر لتوليها هذه المسؤوليات، مشيرة إلى أنها عملت على بناء أسس الجمهورية الجديدة خلال فترة تاريخية مهمة لمصر. وأكدت أنها حرصت على تعزيز الأطر المؤسسية، والاستثمار في العنصر البشري، وتمكين الشباب، بالإضافة إلى توثيق البرامج والمبادرات وتأثيرها محليًا وإقليميًا ودوليًا.

فيما يتعلق بعملها في وزارة السياحة، أوضحت أنها ساهمت في صياغة برنامج الإصلاح الهيكلي للقطاع وأطلقت حملات ترويجية لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية. كما تحدثت عن دورها في وزارة التعاون الدولي حيث عملت على تعزيز العلاقات الدولية مع شركاء التنمية، مما ساعد في جذب تمويلات ميسرة للمشروعات وابتكار آليات جديدة لجذب الاستثمارات الخضراء.

أما في حقيبة التخطيط والتنمية الاقتصادية، فقد أكدت أنها ساهمت في وضع سردية جديدة للاقتصاد المصري، مما ساعد على الانتقال من إدارة التحديات إلى مرحلة البناء والنمو، من خلال إطلاق السياسات الداعمة للنمو والتشغيل، ودمج التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية كركيزتين أساسيتين للتحول الاقتصادي.

اختتمت المشاط رسالتها بالتأكيد على أن خدمة مصر في أي موقع هي شرف عظيم، وتمنت التوفيق لزملائها الوزراء في الحكومة الجديدة. بعد هذا التعديل الوزاري، تولى الدكتور أحمد رستم، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي، حقيبة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية خلفًا لها، مع فصل التعاون الدولي عن التخطيط في بعض التشكيلات المقترحة.