نادي الخليج يسعى دائمًا لإدارة موارده المالية بشكل حكيم وهذا يظهر جليًا في استراتيجياته التي تجمع بين النجاح الرياضي والاستدامة المالية فالنادي يؤمن بأن تحقيق النتائج الإيجابية لا يتطلب فقط إنفاق الأموال بل يتطلب أيضًا التخطيط الجيد لضمان استمرارية الميزانية والقدرة على مواجهة التحديات المالية.

كفاءة الإنفاق أولوية قصوى في نادي الخليج حيث يركز النادي على استثمار الموارد بحذر ويعتمد على سياسة الإنفاق المدروس في صفقات اللاعبين مما يساعده على تجنب الإنفاق المفرط ويضمن له توازنًا بين متطلبات الفريق واحتياجات الأكاديميات وهذا التوجه يساهم في تحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل.

الإدارة في النادي تدرك أهمية تحديد الأولويات المالية في سوق الانتقالات رغم رغبة الجهاز الفني في تعزيز الصفوف بلاعبين ذوي خبرة إلا أن الإدارة تفضل الاستثمار المسؤول في صفقات غير مكلفة وقابلة للنمو مما يعزز قوة الفريق بشكل مستدام ويضمن أيضًا الجوانب التسويقية والاستثمارية.

تطوير المواهب الشابة يعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية نادي الخليج حيث يتعاقد النادي مع لاعبين شباب مثل فيصل البكر وحسين العيسى ويعمل على خطط طويلة الأمد للاستثمار في هؤلاء اللاعبين مما يضمن تعزيز الفريق مع التركيز على تطوير المواهب المحلية وتحقيق الاستدامة على المدى القريب والبعيد.

الإدارة تؤكد على ضرورة الالتزام بسقف الرواتب الذي يساعد الفريق على التنافس ضمن منظومة مالية صحية مع الحفاظ على علاقات جيدة مع اللاعبين وتقديم عروض معقولة لتفادي الوقوع في أزمات الديون وفي نفس الوقت تسعى لاستقطاب نجوم قادرين على تعزيز الأداء الفني دون الإخلال بمبادئ الحوكمة المالية.