سوق الهواتف المحمولة في الصين يواجه تحديات كبيرة حيث انخفضت المبيعات بنسبة 23% مقارنة بالعام الماضي، وهذا يعكس تراجع النشاط الاستهلاكي الذي يؤثر بشكل مباشر على الطلب على الهواتف الجديدة.

رغم هذا التراجع، شركة أبل استطاعت أن تحقق نتائج إيجابية بفضل الطلب المرتفع على هاتف آيفون 17، مما ساعدها على زيادة حصتها السوقية إلى أعلى مستوى لها في يناير خلال السنوات الخمس الماضية، وفقًا لتقرير شركة “كاونتر بوينت ريسيرش” الذي صدر مؤخرًا.

أما شركة هواوي، فقد حافظت على مكانتها كأكبر علامة تجارية في السوق الصينية بحصة تصل إلى 19%، رغم تراجع مبيعاتها مقارنة بالعام السابق، حيث ساهم طراز “ميت 80” بشكل كبير في دعم مبيعاتها، مستفيدًا من برامج استبدال الأجهزة التي تشجع المستهلكين على ترقية هواتفهم القديمة.

هذا التباين في الأداء بين الشركات يعكس كيف يمكن للابتكار وطرح منتجات جديدة أن يؤثران على السوق حتى في أوقات التحديات الاقتصادية.