نجح المدرب الدنماركي ييس توروب في تهدئة الأجواء بعد حالة الغضب التي انتابت بعض لاعبي الأهلي الذين لم يشاركوا بشكل رسمي في المباريات الأخيرة، فالأجواء داخل الفريق كانت مشحونة بسبب استبعاد عدد من اللاعبين، لكن توروب تمكن من احتواء هذه المشاعر.

برز في هذا السياق الثنائي الجديد عمرو الجزار وهادي رياض، اللذان انضما للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، لكن لم تتح لهما الفرصة لإظهار قدراتهما كما كانا يأملان.

جلس المدرب مع اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام، موضحاً لهم أن كل واحد منهم سيحصل على فرصته في الوقت المناسب، وأكد أن ضغط المباريات المتواصل يجبر الجهاز الفني على اتخاذ قرارات معينة وتدوير اللاعبين بناءً على جاهزيتهم الفنية والبدنية، كما أشار إلى أن استبعاد أي لاعب لا يعني تقليلاً من قيمته الفنية داخل الفريق.

استشهد توروب بحالة يوسف بلعمري كدليل على صدق وعوده، حيث شارك بلعمري كبديل في المباراة الأخيرة ضد الإسماعيلي بعد فترة طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء، ورأى المدرب أن عودة بلعمري للمشاركة تمثل رسالة قوية لبقية اللاعبين بأن باب التشكيل الأساسي مفتوح دائماً لمن يثبت جدارته في التدريبات وحسب متطلبات كل مباراة.