أنهت معظم أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي تعاملات يوم الخميس الماضي بشكل إيجابي حيث تراجعت المخاوف الجيوسياسية وظهرت نتائج أعمال شركات كبيرة مما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين ودفع المؤشرات نحو مكاسب ملحوظة استقبلتها الأسواق المحلية بحفاوة.
المؤشرات الرئيسية.
السوق السعودي شهد ارتفاعًا ملحوظًا بدعم من صعود أسهم قطاع الصناعات الأساسية بعد الإعلان عن تقارير أرباح قوية في الربع الأخير من العام مما جعل المؤشر يصل لأعلى مستوى أسبوعي منذ فترة طويلة في دبي برزت الجلسة بارتفاعات ملحوظة في أسهم العقار والخدمات المصرفية حيث كان أداء سهم إعمار العقارية قويًا رغم وجود تراجع جزئي في بعض الأسهم الثقيلة أما في أبوظبي فقد حققت مكاسب جيدة بدعم من أداء ممتاز لقطاع العقارات حيث سجل سهم ألدَر القابضة قفزة تجاوزت 5٪ بعد إعلان نتائج مالية أفضل من المتوقع وفي قطر سجل المؤشر ارتفاعًا طفيفًا مع تقدم أرباح البنوك الإسلامية رغم تباين أداء بعض القطاعات.
السياق العام وأداء المستثمرين.
جاء أداء الأسواق الخليجية في ظل تراجع حاد لمخاوف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما خفف من الضغوط على معنويات المستثمرين بعد أسابيع من التقلبات كما أشار المحللون إلى أن النتائج القوية التي أعلنتها الشركات الكبرى أشعلت حركة شراء في الجلسة مما ساهم في امتصاص أي تأثير سلبي محتمل من الأخبار العالمية.
التطلعات المستقبلية.
في ظل هذا المناخ الإيجابي يرى محللو السوق أن المؤشرات قد تواصل مسيرتها الصعودية في الجلسات القادمة إذا حافظت الشركات على وتيرة أرباحها بينما سيكون لأسعار النفط العالمية واتجاهات السياسة النقدية الأميركية دور مهم في تحديد مسار الأسواق الخليجية في الأسابيع المقبلة.

