على مدار السنوات العشر الماضية، أصبح الميركاتو الشتوي للنادي الأهلي فرصة لتطوير الفريق من خلال التعاقد مع لاعبين مميزين، حيث شهدت هذه الفترات الكثير من الصفقات المثيرة التي ساهمت في تعزيز قوة الفريق وتحقيق الإنجازات.

بنهاية يناير 2026، بلغ عدد اللاعبين الذين تعاقد معهم الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية 37 لاعبًا، وتنوعت تأثيراتهم بين صفقات غيرت مجرى البطولات وصفقات أخرى لم تكن بنفس النجاح.

2019 كان عامًا استثنائيًا في تاريخ الأهلي، حيث أبرم النادي 8 صفقات كانت من بين الأفضل في تاريخه، ومن أبرز هذه الأسماء حسين الشحات وياسر إبراهيم وحمدي فتحي ورمضان صبحي، هؤلاء اللاعبون شكلوا الأساس لعودة الفريق لمنصات التتويج الأفريقية.

التطور الزمني لصفقات يناير بين 2017 و2026 يظهر كيف تطورت استراتيجية النادي في التعاقدات، ففي 2017 كانت هناك 3 صفقات بارزة مثل سليمان كوليبالي وأحمد حمودي، بينما في 2018 تكررت نفس العدد مع صفقات مثل محمد شريف وحسام غالي.

في 2019 شهد النادي 8 صفقات، وفي 2020 تم التعاقد مع لاعبين اثنين فقط هما أليو بادجي ومحمود كهربا، بينما في 2021 زاد العدد إلى 4 صفقات مع بدر بانون والتر بواليا.

2022 كان عامًا مختلفًا حيث اكتفى النادي بإعادة محمد عبد المنعم من الإعارة، بينما في 2023 تم التعاقد مع 3 لاعبين مثل مروان عطية وأحمد قندوسي، وفي 2024 تكرر نفس العدد مع وسام أبو علي وعمر كمال.

في 2025 أبرم النادي 4 صفقات، بينما في 2026 سجلت فترة الانتقالات طفرة كبيرة مع 7 تعاقدات جديدة، حيث سعى النادي لتجديد دماء الفريق من خلال التركيز على المواهب المحلية مثل عمرو الجزار وهادي رياض، بالإضافة إلى التعاقد مع يوسف بلعمري لتعزيز مركز الظهير.

تظهر هذه الأرقام كيف أن الأهلي يسعى دائمًا لتطوير صفوفه من خلال استقطاب لاعبين مميزين، مما يعكس طموح النادي في المنافسة على الألقاب وتحقيق الإنجازات في المستقبل.