تلقى هانز فليك، المدرب الألماني لبرشلونة، ضربة موجعة بعد الخسارة الكبيرة أمام أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، حيث انتهت المباراة بنتيجة 4-0 مما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل الفريق وأداء المدرب.
تأثرت آمال برشلونة في التأهل بشكل كبير بهذه النتيجة، حيث أعادت إلى الأذهان الأرقام السلبية في مسيرة فليك التدريبية، لتكون واحدة من أقسى الهزائم التي تعرض لها في مسيرته الطويلة في عالم كرة القدم. هذه الخسارة تعتبر الأثقل له منذ أكثر من عشرين عامًا، حيث تعود معظم الهزائم الكبيرة له إلى بداياته مع هوفنهايم الألماني.
في عام 2001، تعرض فليك لخسارة قاسية أمام ساندهايسن بنتيجة 5-0، وتبعتها هزيمة أخرى أمام كولن بنتيجة 5-1 في عام 2002، ثم جاءت الهزيمة أمام يان ريجنسبورج بنفس نتيجة مباراة أتلتيكو مدريد اليوم. وعند النظر إلى سجله التاريخي، نجد أنه استقبل ستة أهداف في مباراة واحدة مرتين، الأولى كانت في عام 2004 عندما خسر مع هوفنهايم أمام بايرن ميونخ 6-2، والثانية كانت في عام 2005 بنفس النتيجة أمام كيكرز أوفنباخ.
على الرغم من هذه النكسات، استطاع فليك بناء سمعة قوية كمدرب دفاعي وهجومي، خاصة مع بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، لكن أتلتيكو مدريد أعاد تلك الأرقام السلبية للواجهة من جديد. هذه الهزيمة تضع فليك أمام تحدٍ كبير مع برشلونة، حيث يتعين عليه تحقيق “ريمونتادا” تاريخية في مباراة الإياب.
تعتبر هذه النتيجة هي الأولى التي يتعرض فيها فليك لهزيمة بهذا الشكل منذ توليه قيادة الأندية الكبرى، مما يزيد من الضغوط على فلسفته التدريبية وقدرة الفريق على العودة من جديد.

