انتقال دروه فيرنانديز من برشلونة إلى باريس سان جيرمان يعتبر واحدًا من الأحداث المثيرة في عالم كرة القدم هذا الموسم، حيث لفتت هذه الصفقة انتباه الأندية الكبرى في أوروبا، لكن باريس سان جيرمان تمكن من حسم الأمور بطريقة غير متوقعة، مما يفتح آفاقًا جديدة لمستقبل اللاعب الشاب.

نجحت المفاوضات بعد أن وافق النادي الفرنسي على دفع مبلغ يتجاوز 6 ملايين يورو، وهو قيمة بند الإفراج عن اللاعب، ليغادر فيرنانديز النادي الكتالوني ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية مع باريس سان جيرمان، هذه الصفقة تعكس قدرة النادي الفرنسي على جذب المواهب الشابة وتعزيز صفوفه بأسماء واعدة، اللاعب الذي يبلغ من العمر 18 عامًا عبّر عن سعادته بالانضمام إلى الفريق وأكد حماسه لتقديم أفضل ما لديه للدفاع عن ألوان النادي.

لعب المدرب لويس إنريكي دورًا مهمًا في إتمام الصفقة، حيث تواصل مع اللاعب وأقنعه بالانتقال إلى باريس، مدركًا قدراته وإمكاناته المستقبلية، على الرغم من عدم رضا برشلونة بقيادة هانسي فليك عن رحيله، خاصة مع اعتماده على لاعبين شباب مثل بيدري وفيليكس، إلا أن رغبة فيرنانديز في الحصول على فرصة للعب بانتظام كانت أقوى، حيث لم يكن لديه فرص كافية للظهور في التشكيلة الأساسية، مما دفعه للبحث عن بيئة جديدة.

شعر فيرنانديز بأنه ليس لديه طريق واضح نحو الفريق الأول في برشلونة، خاصة مع اعتماد المدرب على لاعبين آخرين في مركزه، وهو ما جعله يعتقد أن الفرص ستكون أفضل في باريس سان جيرمان، الجماهير تتوقع أن يثبت اللاعب أنه صفقة ناجحة للفريق الفرنسي وأن يستغل موهبته ليصبح أحد أبرز لاعبي الوسط، فهو يجيد اللعب كمهاجم رقم 10 ويستطيع أيضًا اللعب في مراكز أخرى.

هذه الصفقة تفتح فصلًا جديدًا في مسيرة دروه فيرنانديز، حيث يسعى لتحقيق طموحاته واستثمار موهبته في فريق كبير لطالما حلم باللعب له، ليكون أحد الأعمدة الأساسية في مستقبل كرة القدم الأوروبية.