في عالم كرة القدم، هناك الكثير من الأندية التي تسعى لتحقيق النجاح لكن القليل منها ينجح في ذلك بطريقة مستدامة وفعالة مثل نادي الخليج الذي يركز على كفاءة الإنفاق كأولوية لا يمكن التنازل عنها حيث تسعى إدارة النادي لتوجيه الموارد بشكل مدروس يضمن استقرار الفريق وتحقيق الأهداف على المدى الطويل.
كفاءة الإنفاق تعتبر حجر الزاوية في استراتيجية النادي حيث تمثل الأموال التي جُمعت من بيع عقود اللاعبين مثل مراد هوساوي وريان الدوسري نقطة انطلاق لمراجعة شاملة لأسلوب الصرف وتوجيه الأموال نحو ما يخدم مصلحة الفريق بشكل أكبر مما يعكس التزام الإدارة بتعزيز الاستدامة المالية.
تسعى الإدارة لتحقيق توازن بين تعزيز الفريق وتحسين الوضع المالي حيث تم تخصيص جزء من العائدات لسداد الديون السابقة والالتزام بمعايير الكفاءة المالية التي تضمن استمرارية النادي وتفعيل ممارسات الحوكمة مما يساعد على تجنب الانزلاق نحو صفقات مكلفة قد تؤثر سلبًا على الاستقرار المالي للنادي.
عند الحديث عن التعاقدات، تركز الإدارة على اختيار لاعبين يمتلكون الخبرة المناسبة بأسعار معقولة مما يسهم في تعزيز الخطوط الأساسية للنادي كما وضعت معايير واضحة لعدم المبالغة في طلبات اللاعبين مع ضرورة الالتزام بسقف الميزانية مما يتيح الفرصة لاستثمار المواهب الشابة وتطويرها بدلاً من الاعتماد على الأسماء ذات الأجور المرتفعة التي قد لا تكون استثمارًا مستدامًا.
أيضًا، يتمسك نادي الخليج بسقف الرواتب كجزء من استراتيجيته للحفاظ على استقرار مالي قوي مما يمنع الإفراط في الإنفاق خاصة في ظل الوضع الجيد للفريق في جدول الترتيب حيث يوجه النادي جهوده لإقناع لاعبين أساسيين مثل اليوناني كوستاس فورتنيس بتمديد عقودهم مع احترام قدراتهم الفنية وتحقيق التوازن بين الرواتب والأداء لتعزيز استدامة التشكيلة بشكل أفضل.

