سعر الذهب شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية هذا الأسبوع حيث اقتربت الأوقية من 5,050 دولارًا مما يعكس عودة المستثمرين للبحث عن الأصول الآمنة بعد صدور بيانات تضخم أمريكية جاءت أضعف من المتوقع مما أثار آمالًا في إمكانية خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
في جلسة التداول الفوري في نيويورك، بلغ سعر الأوقية 5,022.06 دولار بينما أغلقت العقود الآجلة لشهر أبريل عند 5,046.30 دولار مسجلة مكاسب تزيد عن 2% في يوم واحد وهو أكبر ارتفاع يومي منذ بداية فبراير.
هذا الارتفاع جاء بعد أن أظهرت بيانات التضخم لشهر يناير زيادة بنسبة 0.2% فقط، بينما كانت التوقعات تشير إلى زيادة بنسبة 0.3% مما أعاد الثقة للأسواق في إمكانية تخفيف السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الأشهر المقبلة.
محللون ماليون أشاروا إلى أن الذهب شهد انتعاشة بعد أن خفّفت بيانات التضخم المخففة المخاوف الناتجة عن تقرير الوظائف القوي الأسبوع الماضي كما أن الطلب على المعدن النفيس مدعوم أيضًا بزيادة الطلب الآسيوي خاصة في الصين قبيل موسم الاحتفالات.
في آسيا، تم تداول الذهب بخصومات لأول مرة منذ أسابيع بينما حافظت السوق على مستويات طلب قوية مما يعكس استمرار مكانة المعدن الأصفر كملاذ آمن وسط تقلبات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.
مع هذه التطورات، يتوقع خبراء السوق أن يستمر الذهب كأحد أبرز الأصول أداءً في 2026 مع استمرار المتغيرات الاقتصادية العالمية والضغوط على الأسواق المالية مما يزيد من أهمية المعدن الأصفر للمستثمرين الباحثين عن الأمان والثبات.

