مع اقتراب شهر رمضان، يبدأ الناس في الاستعداد لزيادة الإنفاق على المشتريات والسلع الرمضانية، لذا أصدر البنك المركزي المصري قرارًا لرفع الحد الأقصى للسحب النقدي اليومي، مما يسهل على المواطنين التعاملات خلال هذا الموسم الذي يشهد استهلاكًا مرتفعًا، حيث أصبح الحد الأقصى للسحب النقدي من فروع البنوك 250 ألف جنيه بدلاً من 150 ألف جنيه، كما زاد الحد الأقصى للسحب من ماكينات الصراف الآلي إلى 30 ألف جنيه بدلاً من 20 ألف جنيه.

أما بالنسبة للمحافظ والتطبيقات الإلكترونية مثل إنستاباي، فتم تحديد حد السحب والتحويل اليومي بـ 120 ألف جنيه، مع حد أقصى لكل عملية يبلغ 70 ألف جنيه، وحد شهري يصل إلى 400 ألف جنيه، ورسوم التحويل تبدأ من نصف جنيه للمبالغ الأقل من 1000 جنيه وتصل إلى 20 جنيهًا كحد أقصى.

عندما نتحدث عن رسوم السحب والاستعلام عن الرصيد عبر ماكينات ATM، نجد أنها تختلف من بنك لآخر، فمثلًا البنك الأهلي المصري يفرض رسومًا قدرها 5 جنيهات للسحب من ماكينة أخرى و1.5 جنيه للاستعلام، بينما السحب من ماكينة البنك المصدر مجاني، بنك مصر يفرض نفس الرسوم للسحب مع 2 جنيه للاستعلام عن بطاقة بنك آخر، وبنك القاهرة يفرض 5 جنيهات للسحب و2 جنيه للاستعلام، وبنك CIB يفرض 5 جنيهات للسحب مع الاستعلام مجانًا، بينما بنك كريدي أجريكول يفرض 5 جنيهات للسحب و6 جنيهات للاستعلام، وبنوك أخرى تتراوح رسوم الاستعلام بين 0 و10 جنيهات حسب البنك.

للتقليل من الرسوم خلال رمضان، يمكن استخدام ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنك المصدر للبطاقة لتجنب رسوم السحب، والتحقق من رسوم البنك قبل إجراء أي سحب أو استعلام، كما يمكن الاستعانة بالخدمات المصرفية الرقمية والتطبيقات لتوفير الوقت وتقليل التكلفة، وسحب مبلغ أكبر مرة واحدة بدلاً من عدة عمليات صغيرة لتقليل الرسوم، ومتابعة عروض البنوك المؤقتة التي قد تلغي أو تخفض رسوم السحب والاستعلام.

بهذه الخطوات، يمكن للمواطنين إدارة أموالهم بذكاء خلال شهر رمضان، وضمان الوصول إلى السيولة المالية بسهولة وأمان، مع تقليل التكاليف الإضافية الناتجة عن السحب من ماكينات بنوك أخرى أو الاستعلام المتكرر عن الرصيد.