عندما يتلقى أي نادٍ خبرًا حزينًا، تنقلب الأجواء وتختلط مشاعر الفرح بالحزن، وهذا ما حدث مع نادي الهلال بعد وفاة والد لاعبهم السنغالي كاليدو كوليبالي، المدافع الذي يعكس روح الفريق بأدائه. الحزن لم يقتصر على اللاعبين فقط بل انتشر بين الجماهير وكل من يحب كرة القدم في السعودية، حيث تجلت مشاعر التعاطف والمواساة في كل مكان.
حزن الهلال يتجلى بوفاة والد كوليبالي وتعاطف كبير من الجميع.
أعلن نادي الهلال عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» عن وفاة والد كوليبالي، معبرًا عن أسفه العميق ورغبته في دعم اللاعب خلال هذه المحنة الصعبة، وقد جاء هذا الخبر بعد فترة قصيرة من تحقيق كوليبالي لإنجاز تاريخي مع منتخب بلاده بفوزهم بكأس الأمم الأفريقية في المغرب. تفاعل الجميع، من زملاء وأعضاء الجهاز الفني والإداري، مؤكدين أن الهلال ليس مجرد فريق بل هو عائلة تتوحد في الأفراح والأحزان.
دعم النادي والتعاطف مع كوليبالي في هذه الظروف الإنسانية.
نادي الهلال، برئاسة مجلس إدارته، أظهر دعمًا معنويًا كبيرًا للاعب، حيث أكدوا وقوفهم إلى جانبه في هذه اللحظة الصعبة، وأعربوا عن تضامن جميع أفراد الفريق معه، مشددين على أن الروح الجماعية تتجاوز حدود الملعب. كما منحوا كوليبالي الإذن بمغادرة المملكة للانضمام إلى عائلته في بلده للمشاركة في مراسم العزاء، وهو ما يعكس الروح التضامنية التي تميز النادي وكيفية تعاملهم مع ظروف لاعبيهم.
مبادرات وتعازي رسمية من إدارة النادي.
مجلس إدارة نادي الهلال عبّر عن حزنه العميق لرحيل والد كوليبالي، مؤكدين أن هذه الخسارة لا تعوض، وأعربوا عن أملهم في أن يتغمد الله الفقيد برحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان. تواصل النادي مع عائلة اللاعب وقدّموا تعازيهم، مما يظهر أن التضامن الإنساني هو جزء أساسي من أخلاق الفريق وروحه الرياضية.
بهذا الشكل، يبقى الهلال رمزًا للمواساة والدعم الإنساني في أصعب الأوقات، معبرًا عن أسمى معاني الأخوة والإنسانية، وموجهًا رسالة قوية حول الوحدة والرحمة في عالم كرة القدم.

