حسين عبد الرحمن أبو صدام، النقيب العام للفلاحين، تحدث عن توقعاته بشأن توافر الطماطم والخيار في الأسواق المصرية قبل شهر رمضان، وأوضح أن فترات زراعة المحاصيل تلعب دورًا مهمًا في تحديد المعروض ومتى ستدخل هذه المحاصيل الأسواق.
الطماطم، حسب أبو صدام، تتوفر من العروة الشتوية التي تزرع في أكتوبر ونوفمبر، ويبدأ إنتاجها من يناير حتى أبريل، لكن هناك فاصل في ديسمبر ويناير بسبب انخفاض درجات الحرارة وقصر النهار، بينما العروة الصيفية تُزرع في فبراير ومارس ويبدأ إنتاجها من مايو حتى أغسطس مع فاصل في أبريل ومايو نتيجة ارتفاع الحرارة، أما العروة الخريفية فتُزرع في أغسطس وسبتمبر ويبدأ إنتاجها من أكتوبر حتى ديسمبر مع فاصل في سبتمبر وأكتوبر.
بالنسبة للخيار، يظهر في العروة الشتوية المزروعة في أكتوبر ونوفمبر، ويبدأ إنتاجه من ديسمبر حتى فبراير مع فاصل في نوفمبر وديسمبر بسبب انخفاض الحرارة وتأخر الإزهار، أما العروة الصيفية فتُزرع في فبراير ومارس ويبدأ الإنتاج من مايو حتى يوليو مع فاصل في أبريل ومايو نتيجة ارتفاع الحرارة، والعروة الخريفية تُزرع في أغسطس وسبتمبر ويبدأ إنتاجها من أكتوبر حتى نوفمبر مع فاصل في سبتمبر وأكتوبر بسبب تغيرات الطقس والرطوبة.
أبو صدام أشار إلى أن متابعة مواسم الزراعة وفترات الفواصل تساعد في التخطيط للزراعة وتضمن استمرارية المعروض في الأسواق، مما يسهل دخول المحاصيل بشكل منتظم على مدار العام وخاصة في المواسم الكبرى مثل رمضان.
الأسواق حاليًا تشهد تباينًا في الأسعار، حيث يرتفع سعر الكيلو من الطماطم في بعض المناطق بينما ينخفض في فترات أخرى حسب المعروض، وأوضح أن فواصل العروات تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مؤقت.

