شهدت صادرات إيطاليا إلى الولايات المتحدة ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 7% خلال العام الماضي رغم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي بلغت 15% على السلع الواردة من إيطاليا، ورغم هذه التحديات، تمكنت إيطاليا من تعزيز مكانتها في السوق الأمريكية بشكل ملحوظ مما يعكس قوة الاقتصاد الإيطالي وقدرته على التكيف مع الظروف المتغيرة.

لكن في المقابل، أظهرت البيانات الأخيرة انخفاض الفائض التجاري الإيطالي مع الولايات المتحدة بنسبة 12% خلال عام 2025 بسبب زيادة الواردات من السوق الأمريكية بنسبة 36%، وهذا يعني أن إيطاليا أصبحت تعتمد أكثر على المنتجات الأمريكية مما يؤثر على توازن التجارة بين البلدين.

وعلى مستوى التجارة العالمية، حققت إيطاليا فائضًا تجاريًا بلغ 50.7 مليار يورو أي ما يعادل حوالي 59.97 مليار دولار خلال العام الماضي، وهذا يشير إلى أن إيطاليا لا تزال تحتفظ بموقع قوي في الأسواق العالمية على الرغم من التحديات التي تواجهها في بعض الأسواق مثل الولايات المتحدة.