تتجه أنظار المستثمرين والمستهلكين حول العالم نحو الذهب في ظل الضغوط التي تتعرض لها الأسواق المالية وتراجع سعر الأوقية خلال جلسات التداول العالمية، حيث تعيش الأسواق في بيئة اقتصادية وجيوسياسية معقدة تؤثر بشكل كبير على حركة الأسعار.
أسعار الذهب شهدت انخفاضًا ملحوظًا في تعاملات الأمس حيث هبطت قيمة الأوقية إلى أقل من 5,000 دولار، مما يدل على تراجع مؤقت في الطلب على المعدن النفيس بعد فترة من الارتفاعات التي شهدها منذ بداية العام، ويشير المحللون إلى أن هذا التراجع مرتبط بخروج بعض المستثمرين من الصفقات بعد تحقيق مكاسب جيدة في الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى الضغوط الناتجة عن التقلبات في أسواق الأسهم والعملات، حيث يتغير الطلب على الملاذات الآمنة بشكل طفيف.
في الأسواق العربية، تأثرت أسعار الذهب محليًا بانخفاض الأسعار في السعودية ومصر، مما يعكس انتقال تأثيرات الأسواق العالمية إلى المستثمرين والمستهلكين في المنطقة، ورغم هذا التراجع المؤقت، يرى بعض المحللين أن الذهب لا يزال يعتبر ملاذًا استثماريًا قويًا في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي التي تسود العالم، خاصة مع ترقب قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة والسياسات النقدية في الأشهر القادمة.

