تشهد فترة الانتقالات الحالية في الكرة المصرية نشاطًا كبيرًا حيث تتنافس الأندية على تعزيز صفوفها وتوجيه الأنظار نحو فريق النادي الأهلي الذي يقوده المدرب ييس توروب الذي يسعى جاهدًا لتقوية خط الهجوم قبل انتهاء فترة القيد حيث يسعى للحصول على لاعب مميز يلبي احتياجات الفريق ويحقق التوازن بين الأهداف المالية والتكتيكية.
الأهلي يؤجل صفقة أسامة فيصل لحسم مهاجم أجنبي أولًا.
يبدو أن الأهلي يدرس تأجيل التعاقد مع أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي حتى يتمكن من إتمام صفقة مهاجم أجنبي حيث يسعى المدرب ييس توروب لتحقيق توازن في خط الهجوم خاصة مع اقتراب موعد إغلاق باب القيد الإفريقي وقد تواصل نائب رئيس النادي ياسين منصور مع رئيس البنك الأهلي محمد الإتربى للتوصل إلى اتفاق مبدئي يسمح بضم أسامة فيصل مقابل مبلغ أقل حيث عرضوا 75 مليون جنيه بدلاً من 100 مليون في محاولة للاستفادة من فرصة تفاوضية مرنة.
المنافسة على ضم أسامة فيصل وتوترات السوق.
دخل نادي بيراميدز بقوة على خط المفاوضات حيث فتح مدير التعاقدات عمرو بسيوني قنوات اتصال مع مسؤولي البنك الأهلي في محاولة لخطف اللاعب خلال فترة الانتقالات مما زاد من حدة المنافسة على ضم المهاجم الشاب الذي يسعى الأهلي لتعزيزه في خط الهجوم ضمن خطة طويلة الأمد تحسبًا لفشل التعاقد مع مهاجم أجنبي خاصة مع المبالغ الكبيرة التي تطالب بها الأندية الأوروبية لإتمام الصفقات.
تأخير حسم صفقة المهاجم الأجنبي وتداعياته.
أبدى مدرب الأهلي ييس توروب استياءه من بطء عملية التعاقد مع مهاجم أجنبي جديد خاصة مع اقتراب انتهاء فترة القيد في أفريقيا حيث عبر عن قلقه بشأن إمكانية فشل الصفقة خاصة مع رغبة النادي في حسم الأمور بسرعة لتجنب ضياع فرصة التعاقد قبل غلق باب الانتقالات مما جعل الإدارة تتفاعل بشكل مكثف لتلبية طلباته.
مفاوضات الانتقال لمحمد عبدالقادر وإصرار الأهلي على شروطه.
في سياق آخر طلبت إدارة الأهلي برئاسة محمود الخطيب من أحمد عبد القادر جناح الفريق دفع 50 مليون جنيه مقابل الموافقة على انتقاله إلى بيراميدز خلال فترة الانتقالات الشتوية حيث أبدت بيراميدز رغبتها في ضمه وعرضت التفاوض مع اللاعب ووكيله لشراء خدماته مقابل 25 مليون جنيه مع التنازل عن باقي مستحقاته لكن إدارة الأهلي رفضت وأكدت على ضرورة الحصول على 50 مليون جنيه للموافقة على الرحيل وذلك ضمن استراتيجية الحفاظ على حقوق النادي وتأكيد تمسكهم بلاعبهم المميز.

