بعد فترة طويلة من الانتظار، عاد حسام عوار ليظهر في الساحة الرياضية من جديد ويستعيد بريقه كأحد أبرز اللاعبين في المنتخب الوطني ونادي الاتحاد السعودي، حيث أصبح حديث الجماهير والمحللين بعد أن غاب لفترة بسبب الإصابة التي أبعدته عن كأس إفريقيا 2025، وعندما عاد، أظهر رغبة قوية في استعادة مكانته مع المنتخب، خاصة مع اقتراب التصفيات الرسمية وكأس العالم 2026.
عودة حسام عوار وتأثيره على المنتخب الوطني.
مشاركته في مباراة نادي الاتحاد ضد الأخدود كانت نقطة تحول مهمة، حيث خاض مباراته رقم 50 وساهم في فوز فريقه بهدفين مقابل هدف، مما يعكس جاهزيته واستعداده للعودة إلى التشكيلة الأساسية، تسجيله في الدقيقة 13 بعد تمريرة من نغولو كانتي يعكس قدرته على استغلال الفرص وتقديم الإضافة الهجومية المطلوبة.
الأرقام والإنجازات الحافلة لعوار مع الفرق السابقة.
قبل هذه المباراة، كان لعوار سجل حافل حيث خاض 49 مباراة مع الاتحاد وسجل خلالها 17 هدفًا وصنع 5 أهداف، كما ساهم بشكل كبير في تتويج النادي بالثنائية المحلية الموسم الماضي، وعندما لعب مع روما الإيطالي وأولمبيك ليون، أظهر مستوى عالٍ من الاحترافية والخبرة، مما يعزز من فرصه في تقديم الإضافة للمنتخب الوطني عند استدعائه.
أهمية عودة عوار على حسابات المنتخب الوطني.
عودته تعتبر فرصة لتعزيز خيارات المدرب بيتكوفيتش، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، ورغم أن أدائه مع المنتخب لم يكن ثابتًا بعد، إلا أن ثقافة المدرب في الاعتماد على اللاعبين ذوي الخبرة ومهارات عوار الفنية تجعله واحدًا من الأسماء التي يمكن الاعتماد عليها، خصوصًا مع إمكانية استدعائه للمباريات التحضيرية لكأس العالم 2026، فمشاركته الأخيرة تعطيه دفعة معنوية وفنية قوية، مما يجعله لاعبًا مؤثرًا قبل انطلاق المنافسات الكبرى.

