ريال مدريد، أحد أعظم أندية كرة القدم في العالم، يمر بمرحلة جديدة من التحضيرات للمباريات الكبرى، خاصة مع اقتراب مواجهات دوري أبطال أوروبا التي تحمل في طياتها الكثير من التحديات، المدرب الجديد ألفارو أربيلوا قرر العودة إلى أساليب قديمة كانت سببًا في نجاحات الفريق، حيث يسعى لتعزيز قدرة اللاعبين على التكيف النفسي والبدني من خلال إعادة التقاليد التي ساهمت في إنجازات النادي السابقة.
أربيلوا يوجه الكرة إلى استراتيجية التدريب التقليدية لتعزيز الأداء الأوروبي لريال مدريد.
قرر أربيلوا إعادة العمل بالتقليد القديم المتمثل في إجراء التدريبات الأخيرة على ملعب الخصم قبل مباريات دوري الأبطال، هذا الإجراء يهدف إلى تمكين اللاعبين من الاستعداد بشكل أفضل للأجواء التي سيواجهونها، وتحسين تركيزهم النفسي، وهو ما كان له تأثير إيجابي في فترات سابقة عندما كان يقود الفريق مدربون مثل كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان.
تاريخ التدريبات وفق التقاليد القديمة.
خوض التدريبات على ملاعب الخصوم قبل المباريات كان تقليدًا راسخًا في النادي، هذا الأسلوب يساعد اللاعبين على التعرف على أرضية الملعب والتأقلم مع أجواء المدرجات، مما يقلل من رهبة المباريات الكبيرة ويعزز من ثقتهم قبل خوض المنافسات المهمة التي تمثل مفترق طرق في مسيرة النادي.
تأثير العودة إلى التقاليد على الأداء النفسي والفني.
أربيلوا يؤمن بأن إجراء التدريبات على ملاعب الخصوم يعزز التركيز الذهني ويقلل من التشتت، كما يسهم في تعزيز الروح الجماعية، مما يزيد من فرص النجاح، هذه الطريقة أثبتت فعاليتها في تحسين الأداء خلال المباريات الحاسمة، كما كان يفعل زيدان الذي كان يولي أهمية كبيرة للاستعدادات الخارجية.
ومع هذه التغييرات، ينتظر عشاق ريال مدريد بفارغ الصبر النتائج التي قد تظهر، خاصة مع مواجهة بنفيكا التي تمثل اختبارًا حقيقيًا لهذا الأسلوب الجديد، حيث يسعى أربيلوا لاستعادة هيبة النادي القارية وإعادة بناء الثقة من خلال التقاليد التي صنعت مجد “الملكي”.

