حديثنا اليوم عن كريستيانو رونالدو وأداءه مع نادي النصر، حيث يثير دائمًا إعجاب الجماهير لكن هناك حقائق تتعلق بالعمر والمرحلة التي وصل إليها اللاعب، وهذا يبرز الفروق بينه وبين زميله السابق عبدالرزاق حمدالله، فهل من الطبيعي أن يتواجد لاعبان في فريق واحد مع اختلاف مراحلهم العمرية لكن مع ذلك يقدمان أداءً مميزًا؟
الفرق بين أعمار رونالدو وحمدالله له تأثير واضح على أدائهما، فحمدالله انضم إلى النصر في صيف 2018 وكان في أوج لياقته البدنية، حيث كان عمره حوالي 26 أو 27 سنة، بينما رونالدو جاء إلى الفريق في يناير 2023 وكان عنده 38 عامًا، ورغم ذلك حقق إنجازات قياسية في مسيرته الكروية، وهذا يطرح تساؤلات حول كيفية تأثير العمر على الأداء.
عندما نتحدث عن زملاء رونالدو في النصر، نجد أسماء لامعة مثل دافيد أوسبينا والبرازيلي بينتو ماتيوس في حراسة المرمى، بالإضافة إلى المدافعين مثل إيمريك لابورت وإينيجو مارتينيز، وهناك أيضًا لاعبو الوسط مثل مارسيلو بروزوفيتش وأوتافيو مونتيرو، بينما في خط الهجوم يتواجد جواو فيليكس وكينجسلي كومان وساديو ماني، مما يعكس تنوعًا كبيرًا في الفريق.
أما بالنسبة لحمدالله، فقد كان له زملاء مثل براد جونز ومايكون وبرونو أوفيني، بالإضافة إلى لاعبين مثل بيتروس وجوليانو، ووجود لاعبين عرب مثل نور الدين أمرابط وأحمد موسى، وهذا التوازن بين اللاعبين ساهم في تعزيز الأداء الجماعي للفريق، حيث أضاف أمرابط وبيتروس استقرارًا في وسط الملعب.
بغض النظر عن الفوارق العمرية، يبقى الإبداع والتكامل هما الأساس في نجاح الفريق، فخبرة رونالدو تمكنه من تقديم أفضل ما لديه في نهاية مسيرته، بينما حمدالله يمثل مثالًا للنجاح في ذروة عطائه الفني، وهذا يعكس التنوع والتميز في كرة القدم.

