يبدو أن مستقبل عبد الله الحمدان، مهاجم نادي الهلال، أصبح محط جدل كبير في الأوساط الرياضية، حيث تتزايد الأنباء حول إمكانية انتقاله إلى فريق آخر، خصوصًا مع وجود اهتمام من نادي النصر، بينما يطالب اللاعب بتجديد عقده بشروط تتناسب مع مستواه الحالي، أو الرحيل قبل انتهاء عقده في السادس من فبراير المقبل.

تواجه إدارة الهلال تحديات كبيرة في التعامل مع وضع الحمدان، إذ يسعى النادي لتمديد عقده لضمان استمراريته، لكن اللاعب يرفض ذلك ما لم يحصل على عرض يتناسب مع قيمته، مما يضع مسؤولي النادي في موقف صعب بين محاولة إقناع اللاعب بالبقاء أو السماح له بالمغادرة، خاصة أن عقده يقترب من نهايته، مما يزيد من فرص غيابه عن الفريق قبل نهاية الموسم.

تشير التقارير إلى أن نادي النصر بدأ محادثات جدية مع الحمدان، حيث تم التوصل إلى تفاهمات حول عقد يمتد لأربعة مواسم ونصف، رغم عدم وجود نية رسمية من النادي للمضي قدمًا في الصفقة في الوقت الحالي، لكن الحمدان هدد بفسخ عقده مع الهلال بشكل أحادي إذا تمت الموافقة على رحيله قبل انتهاء عقده، مما يزيد من تعقيد الأمور ويعكس رغبته في خوض تجربة جديدة.

في الوقت الذي تتزايد فيه الشائعات حول انتقال الحمدان إلى النصر، خرج رئيس النادي عبد الله الماجد ومدرب الفريق جورج جيسوس لنفي أي محادثات رسمية مع اللاعب، مؤكدين أن تركيزهم ينصب على المرحلة الحالية وأنه لا توجد خطط للتفاوض بشأنه، مما يساهم في توضيح الصورة ويعكس التزام الطرفين بالحفاظ على استقرار الفريق.