نادي برشلونة يخطو خطوات جديدة في مسيرته، حيث يسعى لتعزيز صفوفه بالشباب الموهوبين من مختلف أنحاء العالم، وهذا يعكس رؤيته المستقبلية. النادي يستعد لإتمام التعاقدات مع مجموعة من المواهب الشابة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بهدف تقوية فريق الرديف بقيادة المدرب جوليانو بيليتي، مع إمكانية انتقال هؤلاء اللاعبين إلى الفريق الأول في المستقبل، مما يعكس استراتيجية النادي في بناء فريق قوي ومستدام من المواهب.

نادي برشلونة يركز على تعزيز فريق الرديف بالمواهب الشابة العالمية، حيث يسعى لضم أربعة من أبرز اللاعبين خلال فترة الانتقالات، بهدف تجهيزهم للانتقال إلى الفريق الأول مستقبلاً، وهذا يأتي ضمن خطط النادي طويلة الأمد التي تركز على استثمار الشباب وتطويرهم في أكاديمية “لا ماسيا” تحت إشراف المدرب جوليانو بيليتي، برشلونة يهدف من خلال هذه التعاقدات إلى بناء جيل جديد قادر على استعادة أمجاد النادي في البطولات الأوروبية والمحلية، مع التركيز على جذب المواهب بأسعار مناسبة قبل أن ترتفع قيمتها السوقية.

حمزة عبد الكريم يتصدر قائمة التعاقدات المحتملة، فهو مهاجم مصري شاب يبلغ من العمر 18 عامًا، وقد أظهر قدرات رائعة خلال مونديال الناشئين في قطر، برشلونة يخطط لضم عبد الكريم على سبيل الإعارة مع خيار الشراء النهائي في يونيو 2026، بقيمة قد تصل إلى خمسة ملايين يورو مع الحوافز، وهذا يعكس رغبة النادي في استثمار إمكانياته على المدى الطويل.

بالإضافة إلى عبد الكريم، النادي يضع عينه على ثلاثة مواهب واعدة أخرى، مثل أغاي تافاريس، جناح إنجلترا ونورويتش، الذي فضل مشروع برشلونة رغم وجود عروض من أندية أوروبية أخرى، كما يتداول اسم جوينسلي أونشتاين، مدافع فريق غينك الهولندي، الذي تفوق على عدة أندية أوروبية في المنافسة عليه، وأيضًا باتريسيو باسيفيكو، مدافع ديفنسور سبورتينغ ومنتخب أوروغواي للشباب، الذي يمتاز بقدراته في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، ومع هذه الصفقات، برشلونة يتبع استراتيجية واضحة لاستثمار المواهب الصاعدة بتكلفة أقل، مما يضمن له مستقبلًا أكثر إشراقًا.