في عالم كرة القدم السعودية، تبرز الألقاب التاريخية كجزء من الهوية الجماهيرية، وتصبح رموزًا تعبر عن الفخر والانتماء للأندية، لكن هناك تساؤلات حول كيفية منح هذه الألقاب ومدى شرعيتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بلقب مثل “العميد” الذي يُنسب لنادي الاتحاد، حيث يتطلب الأمر وقفة للتفكير في المعايير التي تحدد هذه الألقاب وما تعكسه من تاريخ وإنجازات.

انتقادات عبدالرحمن السماري حول لقب “العميد” وتاريخ الأندية السعودية.

الإعلامي عبدالرحمن السماري يعبر عن تحفظاته تجاه استخدام لقب “العميد” لنادي الاتحاد، حيث يرى أن الألقاب يجب أن تستند إلى معايير تاريخية واضحة وليس فقط إلى الشعبية أو العرف السائد، ويؤكد على أهمية الدقة في اختيار الألقاب التي تعكس إنجازات الأندية بشكل حقيقي، فبينما تُستخدم هذه الألقاب بشكل واسع، يبقى من الضروري وجود معايير تضمن احترام التاريخ والإنجازات التي تستحقها الأندية.

مقارنة الألقاب التاريخية للأندية السعودية.

الألقاب المعروفة مثل “العالمي” الذي ينتمي لنادي النصر، و”الزعيم” الذي يُطلق على الهلال، و”الملكي” للأهلي، أصبحت رموزًا تميز الأندية على مر السنين، وتستخدم في الخطابات الرسمية ووسائل الإعلام، وهذه الألقاب تمثل إنجازات الأندية وإرثها التاريخي، مما يفرض احترامها وعدم التعدي على عراقتها.

وجهة نظر السماري حول لقب “العميد”.

السماري يوضح أن لقب “العالمي” ينتمي لنادي النصر، و”الزعيم” يخص الهلال، و”الملكي” يُطلق على الأهلي، بينما يعتبر أن نادي الوحدة هو الأحق بلقب “العميد”، وهذا التصريح لا يقلل من قيمة نادي الاتحاد، بل يدعو إلى احترام التاريخ الحقيقي للأندية، ويشدد على أهمية الاستناد إلى معايير موضوعية عند منح الألقاب لتجنب أي تشويش على رموز الأندية.

بالإضافة إلى ذلك، يُشير إلى أن نادي الاتحاد حقق إنجازات مميزة، مثل فوزه بلقب دوري المحترفين في الموسم الماضي بعد منافسة قوية مع الهلال، ورغم ذلك لم يستطع الدفاع عن لقبه هذا الموسم حيث تراجع إلى المركز السادس في جدول الترتيب، مما يبرز الحاجة لتقييم إنجازات النادي بشكل موضوعي قبل تعميم الألقاب بناءً على الشعبية فقط.