تدور الأحاديث في الأوساط الرياضية حول توتر الأجواء داخل ريال مدريد بسبب مستقبل فينيسيوس جونيور، اللاعب البرازيلي الذي يقترب عقده من الانتهاء ويضع شروطًا صارمة لتجديده، مما يزيد من حالة القلق داخل النادي ويثير تساؤلات حول إمكانية رحيله في الصيف المقبل، حيث تتزايد العروض من أندية مختلفة وتظهر تحديات مالية أمام الإدارة.

فينيسيوس جونيور يثير القلق في ريال مدريد بسبب شروطه المجحفة، حيث يطالب براتب يعادل ما يتقاضاه كيليان مبابي من باريس سان جيرمان، ويؤكد أنه يستحق ذلك نظرًا لمساهماته الكبيرة مع الفريق، مما يضع الإدارة في موقف حرج، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء المفاوضات في أبريل، وهذا يجعل الوصول إلى اتفاق سريع أمرًا صعبًا.

اللاعب يطلب راتبًا سنويًا يصل إلى 30 مليون يورو، وهو مبلغ خالي من الضرائب، ويشدد على أن هذا الرقم يتناسب مع ما قدمه للنادي من إنجازات، مما يجعل المفاوضات بينه وبين الإدارة أكثر تعقيدًا وحساسية، حيث يسعى فينيسيوس للحفاظ على مكانته في الفريق.

تتابع العديد من الأندية العالمية وضع فينيسيوس، حيث تتنافس أندية مثل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان، بالإضافة إلى أندية من دوري روشن السعودي، مما يزيد من الضغوط على ريال مدريد لإيجاد حلول سريعة، سواء بتمديد عقد اللاعب أو بصفقة انتقال مربحة.

التوصل إلى اتفاق حول مستقبل فينيسيوس يعد أمرًا حاسمًا، خاصة أنه يرغب في حسم موقفه قبل انطلاق كأس العالم 2026، مما يتطلب من النادي التحرك سريعًا لضمان استمراره أو التفاوض بطريقة تعوض خسارته، نظرًا لأهمية اللاعب في الفريق ودوره في تحقيق البطولات الكبرى مثل الليغا ودوري أبطال أوروبا.