يشهد الوسط الرياضي في السعودية حالة من التوتر بين ناديي الهلال والنصر، حيث تفاقمت الأزمة بشكل كبير نتيجة لتصريحات مثيرة للجدل من المدرب البرتغالي خورخي جيسوس، المدير الفني للنصر، مما دفع إدارة الهلال إلى اتخاذ خطوات قانونية ضد جيسوس، وهذا يعكس مدى خطورة الوضع وتأثيره على الرياضة المحلية.
الهلال يطلب إيقاف جيسوس بسبب تصريحاته.
قدّم نادي الهلال شكوى رسمية إلى لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، حيث يطالب بإيقاف جيسوس لمدة 12 شهراً مع فرض غرامة مالية تصل إلى 300 ألف ريال، وذلك بسبب تصريحاته التي أثارت الشكوك حول نزاهة التحكيم، وقد اعتبرت إدارة الهلال أن هذه التصريحات تمثل إساءة مباشرة للمحترفين وتهديداً لبيئة المنافسة العادلة، وهذا يعكس موقف النادي المدافع عن نزاهة كرة القدم في السعودية وأهمية الالتزام بالقوانين الرياضية.
ردود الفعل على تصريحات جيسوس.
جاءت هذه الخطوات بعد أن أدلى جيسوس بتصريحات أثارت استياءً واسعاً بين الجماهير وإدارة الهلال، حيث اتهم الهلال بوجود “قوة سياسية” في الرياض، مشيراً إلى ما اعتبره تحيزات تحكيمية لصالح النصر، وهو ما زاد من حدة الأزمة، ولم تكتفِ إدارة الهلال بتقديم الشكوى بل طالبت أيضاً باتخاذ إجراءات انضباطية صارمة بحق المدرب، لضمان الحفاظ على نزاهة المنافسة وتأكيد موقف النادي في مواجهة أي سلوك يسيء للرياضة السعودية.
مستقبل القضية وتأثيرها على الجميع.
مع وصول القضية إلى لجنة الانضباط، ينتظر الجميع القرار النهائي الذي قد يحدد مصير جيسوس ومدى تنفيذ العقوبات، وما إذا كانت ستشمل الإيقاف الفعلي أم ستقتصر على تحذيرات، وهذا القرار سيكون له تأثير كبير على مسار المنافسة في الفترة المقبلة، حيث يتطلع الجميع إلى رد فعل اللجنة، ويؤكد الخبراء على أهمية الالتزام بالقوانين لتعزيز الثقة في كرة القدم السعودية وحماية حقوق الأندية والمشاركين من التصرفات غير الرياضية.

