مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، تشتعل المنافسة بين الأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة، حيث يسعى كل منهما لضمان التأهل المباشر إلى الأدوار الإقصائية، بينما تنتظر فرق أخرى فرصة التأهل عبر الملحق، لذا فإن الإثارة تزداد مع كل مباراة حيث تتجه الأنظار نحو النتائج التي قد تغير مجرى البطولة.
هل تتوقع مَن سيضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا؟ مع اقتراب نهاية مرحلة المجموعات، تتنافس الأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة على بطاقتي الصعود المباشر، بينما تنتظر فرق أخرى فرصة التأهل عبر الملحق. كل فريق يواجه تحديات حاسمة، وتكمن الإثارة في معرفة من سيتمكن من تخطي عقبة الأمتار الأخيرة والعبور إلى دور الـ16 من البطولة الأعرق في كرة القدم الأوروبية. في ظل المنافسة الشرسة، تتنوع فرص الفرق، لكن المعركة تشتد خاصة على مقعدي الصدارة والتأهل المباشر، لذا، الجميع يراقب ويترقب النتائج المنتظرة الليلة، إذ قد تتغير الأوضاع بشكل درامي يُعيد ترتيب المشهد بأكمله.
موقف ريال مدريد في سباق التأهل يبدو جيدًا، حيث جمع 15 نقطة من 7 مباريات، وفوزه في مباراته القادمة يضمن له التأهل دون الحاجة إلى اللجوء إلى الملحق، خاصة مع فارق الأهداف المريح الذي يملكه (+11). اللقاء المرتقب أمام بنفيكا على ملعب النور يحمل أهمية كبيرة، ففي حال فاز الملكي فإن تأهله سيكون محسوماً، وإذا تعادل، فالأمور ستظل في يد النتائج الأخرى، لكن هزيمته تزيد من اعتماد مصيره على نتائج الفرق المنافسة، مع ضمان تأهله إلى الأدوار الإقصائية.
أما برشلونة، فيواجه وضعًا أكثر تعقيدًا، حيث يحتاج إلى الفوز على كوبنهاغن للحفاظ على آماله في التأهل المباشر، وهو يحتل المركز التاسع برصيد 13 نقطة مع فارق أهداف (+5). لتحقيق حلم التأهل، يتوجب على برشلونة أن يحقق فوزًا كبيرًا، إذ أن أي نتيجة غير الفوز قد تفرض عليه خوض مواجهة الإقصائية الإضافية، وهو سيناريو يفضل الفريق الكتالوني تجنبه، خاصة مع ضغوط جدول المباريات المزدحم.
آلية ترتيب الفرق في حال التساوي بالنقاط تعتمد على معايير حاسمة لتحديد المراكز، تبدأ بفارق الأهداف، ثم الأهداف المسجلة، وأهداف خارج الأرض، وعدد الانتصارات في مرحلة المجموعات، وأخيرًا، نقاط خصوم الفريق أنفسهم، لضمان تحديد واضح لمتصدر المجموعة. قبل انطلاق الجولة الأخيرة، تأكدت صعود أرسنال وبايرن ميونخ، بينما ودعت الفرق الأخرى البطولة، ليظل التنافس محتدمًا حتى اللحظة الأخيرة، مع احتمالات مثيرة للجدل تعزز من إثارة المنافسة.

