تشعر أروقة النادي الأهلي بحالة من الرضا والارتياح بعد النجاح في إتمام صفقات الشتاء بشكل مميز حيث تمكنت الإدارة من تلبية احتياجات الجهاز الفني بقيادة ييس توروب مع الحفاظ على القوام الأساسي للفريق.

كشف مصدر مسؤول داخل النادي أن الإدارة وضعت خطة واضحة للميركاتو الشتوي حيث كانت الأولوية لتدعيم مركزين مهمين وهما الهجوم والظهير الأيسر وأشار المصدر إلى أن التعاقد مع مروان عثمان والبرتغالي كامويش يعزز الخط الأمامي بشكل كبير بينما جاء ضم يوسف بلعمري، ظهير منتخب المغرب، ليحل أزمة الجبهة اليسرى ويمنح الفريق خيارات دولية.

كما أوضح المصدر أن الصفقات لم تقتصر على الهجوم فقط بل شملت تعزيز الدفاع بعد رحيل الثنائي أشرف داري ومصطفى العش حيث تم تدعيم الخط الخلفي بثلاثة لاعبين مميزين هم هادي رياض وعمرو الجزار وأحمد عيد مما منح الجهاز الفني شعوراً بالطمأنينة بشأن عمق القائمة الدفاعية.

ولم يتوقف نجاح الميركاتو عند الصفقات الجديدة بل امتد ليشمل نجاح الإدارة في إغلاق ملف العروض الخارجية للاعبين الأساسيين حيث استقرت الإدارة على بقاء المالي أليو ديانج وأحمد نبيل كوكا حتى نهاية الموسم على الأقل لضمان استقرار وسط الملعب في المنافسات المحلية والقارية.

اختتم المصدر تصريحاته بالإشارة إلى نية الأهلي وضع اللمسات الأخيرة على الميركاتو من خلال إمكانية ضم صفقة سادسة تحت السن حيث تتم المفاضلة حالياً بين عدة مواهب شابة في مراكز مختلفة لاختيار أفضل عنصر متاح قبل إغلاق باب القيد.