تعيش جماهير كرة القدم حالة من القلق بسبب ما يحدث في ملعب كامب نو، حيث أصبح الإهمال وضعف النظافة واضحين بشكل متزايد، وظهرت مشاهد غير معتادة مثل تجمع المياه وانتشار الجرذان في أماكن حساسة، مما يستدعي مراجعة شاملة لصيانة الملعب الذي يُعتبر واحدًا من أبرز الملاعب في العالم.

مشاهد مقلقة تعكر صفو التاريخ العريق لملعب كامب نو.

انتشرت مقاطع فيديو على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تُظهر الجرذان تتجول داخل الملعب، وذلك تزامنًا مع هطول أمطار غزيرة حولت المدرجات إلى برك مائية، وهذا يثير تساؤلات حول الحالة الصحية والنظافة في ملعب يُعتبر رمزًا عالميًا لكرة القدم، خاصة مع جهود النادي لتوسيع سعة الملعب وتحسين مرافقه.

تكرار الظاهرة وإهمال الصيانة.

يبدو أن ظهور الجرذان ليس بالأمر الجديد في كامب نو، فقد سبق أن رُصدت في فترات سابقة، مما يعكس مشاكل مستمرة في إجراءات النظافة والصيانة، وهذا يُظهر أن الأمور لم تُحل بشكل كامل رغم مرور سنوات، مما يهدد سمعة النادي وقدرته على الحصول على التراخيص اللازمة لتوسيع السعة.

تبعات على صورة النادي وسمعة الملاعب.

هذه المشاهد تثير قلقًا كبيرًا حول الصورة التي يُظهرها نادي برشلونة للجماهير، خصوصًا مع سعيه للحصول على ترخيص جديد لزيادة سعة الملعب من 45 ألف إلى 62 ألف متفرج، حيث تعتبر النظافة والسلامة من المعايير الأساسية للتشغيل، وتكرار هذه الظواهر يعكس ضعف الجهود المبذولة للحفاظ على الحد الأدنى من المواصفات الصحية.

حوادث سابقة وتحذيرات من تكرارها.

لا تزال ذكريات ظهور الفئران على المدرجات حاضرة في أذهان المشجعين، حيث تم رصد فأر في أغسطس 2022 أثناء مباراة ودية، مما أثار موجة من السخرية على وسائل التواصل، وظهور الجرذان بالقرب من المناطق المهمة يُثير تساؤلات حول مدى الالتزام بمعايير النظافة، خصوصًا مع عمليات التحديث التي شهدها الملعب مؤخرًا والتي كان من المفترض أن ترفع من مستوى السلامة والصحة.

تُظهر هذه الظواهر الحاجة الملحة لتكثيف عمليات التنظيف والصيانة، والعمل على تحسين ظروف الحفاظ على الملعب لتحقيق معايير عالية من النظافة والتطهير، خاصة في منشأة رياضية عالمية مثل كامب نو، التي تستقبل جماهير من مختلف أنحاء العالم وتُعتبر رمزًا لكرة القدم الكتالونية وتجذب إعجاب الملايين.