سعر الذهب شهد تحركات غير متوقعة مؤخرًا، وذلك بعد تصريحات رئيس الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، حيث كان لهذا تأثير كبير على الأسواق المالية.

الفيدرالي الأمريكي قرر تثبيت أسعار الفائدة في أول اجتماع له في عام 2026، مما أثار ردود فعل قوية في الأسواق بعد المؤتمر الصحفي الذي تحدث فيه باول عن أسباب هذا القرار. العديد من البنوك المركزية الأخرى، مثل الإمارات وقطر وكندا، اتبعت نفس النهج بتثبيت أسعار الفائدة.

سعر الذهب الآن في مصر بعد قرار الفيدرالي الأمريكي شهد ارتفاعًا مفاجئًا، حيث أن الأسواق عادة ما تتفاعل مع قرارات الفيدرالي، وعادة ما ترتبط أسعار الذهب بشكل عكسي مع أسعار الفائدة، مما يعني أن الذهب يرتفع عندما تنخفض الفائدة، بينما ينخفض عندما ترتفع الفائدة. لكن قرار الفيدرالي جاء مفاجئًا، مما دفع أسعار الذهب لتسجل أرقامًا قياسية جديدة.

عيار 24، الذي يعد من أعلى الأعيرة، وصل سعره إلى 8045 جنيه للجرام، بينما عيار 21، الأكثر شعبية في مصر، سجل 7040 جنيهًا للجرام. أما عيار 18، الذي أصبح له شعبية متزايدة، فسعره بلغ 6034 جنيها، والجنيه الذهب وصل إلى 56320 جنيهًا.

على الصعيد العالمي، شهد سعر الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا قويًا، حيث قفز بنحو 4% ليصل إلى مستويات قياسية جديدة تجاوزت 5390 دولارًا للأوقية، وهذا الارتفاع جاء نتيجة تزايد الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية والمخاوف الاقتصادية.

قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة جاء عند نطاق 3.50% – 3.75%، وقد تم اتخاذه بعد تصويت 10 أعضاء مقابل اثنين، حيث لا يزال هناك عدم يقين بشأن التوقعات الاقتصادية، ومعدل البطالة يظهر بعض الاستقرار، لكن مكاسب الوظائف لا تزال منخفضة.

جيروم باول أشار إلى أن التضخم انخفض من أعلى مستوياته، لكنه لا يزال أعلى من المستهدف عند 2%، وتوقع أن يكون هناك استقرار في سوق العمل بعد فترة من الضعف.