مع اقتراب بطولة العالم لكرة اليد 2027، يظهر مشهد رياضي مليء بالتحديات والإثارة حيث تتنافس المنتخبات ذات الخبرة والطموح العالي، مما يجعل البطولة أكثر توازنًا وقوة من أي وقت مضى، النسخة القادمة ستكون فرصة لرؤية صراعات مثيرة بين جيل قديم يسعى للحفاظ على تاريخ اللعبة وجيل جديد يطمح لترك بصمته على الساحة العالمية.

منتخب مصر لكرة اليد يواصل كتابة فصول جديدة في تاريخه حيث أصبح من أبرز الفرق في إفريقيا والعالم بعد أن تأهل لبطولة العالم 2027، يعتمد المنتخب على مزيج من اللاعبين ذوي الخبرة والشباب، مع جهاز فني لديه رؤية واضحة، كما أن مشاركة بعض اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى تعزز من مستوى الأداء، ومع الاستقرار الفني والمعنوي، يطمح المنتخب المصري ليكون من المرشحين لتحقيق نتائج مميزة في المونديال إذا استطاع التركيز والانضباط.

تتنافس العديد من المنتخبات الكبيرة على بطاقة التأهل الأخيرة، مثل ألمانيا المستضيفة التي تمتلك قاعدة لاعبين قوية، والدنمارك الحاملة للقب بأسلوب لعبها السريع، وكرواتيا ذات التاريخ العريق، وآيسلندا المعروفة بانضباطها التكتيكي، بينما يبرز منتخب البرتغال الذي يمر بمرحلة تطور، وفرنسا التي تنتظر مباراة ملحق لحسم تأهلها، كما أن منتخب تونس يمتلك خبرة مميزة والجزائر تسعى لاستعادة أمجادها، وكاب فيردي يثبت تطوره في القارة الإفريقية.

من جهة أخرى، يظهر منتخب البحرين كقوة آسيوية جديدة بأداء سريع وتكتيكي، بينما يسعى منتخب قطر لتحقيق نتائج مميزة بفضل خبرته، ومن القارة الأمريكية، يتألق منتخب الأرجنتين بثبات فني، ويتميز المنتخب البرازيلي بشخصية قوية، بينما تعمل تشيلي على تطوير أدائها، وأوروجواي تسعى لتعزيز قدراتها عبر مشاركتها المهمة في المونديال لتعزيز وجودها على الساحة الدولية.