تتزايد الأحاديث حول مستقبل كريم بنزيما مع نادي الاتحاد السعودي بعد غيابه المفاجئ عن المباراة الأخيرة وهذا الغياب أثار الكثير من التساؤلات حول مصيره وما إذا كان يشير إلى بداية مرحلة جديدة أو ربما لمفاوضات غير معلنة مع أندية أخرى ومع اقتراب نهاية عقده في صيف 2026، تزداد التحليلات حول مستقبل اللاعب الذي ترك ريال مدريد ليكون جزءًا من النادي الأبرز في الدوري السعودي، حيث ترددت أنباء عن احتمال عودته إلى أوروبا.
تتردد أنباء غير مؤكدة تفيد بأن غياب بنزيما عن مباراة الفتح جاء بناءً على طلبه وليس نتيجة قرار من الجهاز الفني، ورغم عدم وجود تصريحات رسمية تؤكد ذلك، إلا أن الصحفي البريطاني بين جاكوبس، المتخصص في أخبار الانتقالات، أشار إلى أن اللاعب هو من طلب استبعاده بعد فشل مفاوضات تجديد عقده مع إدارة الاتحاد، مما قد يشير إلى وجود توتر في العلاقة بين الطرفين، ورغم تأكيد النادي أن الأمر يتعلق بترتيب فني، إلا أن هذا الموقف قد يؤثر على مسار مفاوضات التجديد، خاصة أن بنزيما يعتبر عنصرًا أساسيًا في الفريق.
تسببت هذه الأحداث في فتح باب التكهنات حول إمكانية عودة بنزيما إلى الملاعب الأوروبية، حيث تتواصل الأحاديث حول احتمال انضمامه إلى ناديه السابق أولمبيك ليون أو حتى استهداف أندية أخرى مثل فنربخشه التركي، خاصة مع تقدمه في العمر وأدائه المميز مع الاتحاد هذا الموسم، إذ سجل 16 هدفًا في 21 مباراة بجميع المسابقات، مما يعزز فرص عودته إلى أوروبا إذا استمرت الأمور على هذا النحو.
بينما يبقى مستقبل بنزيما غامضًا، فإن غيابه المستمر عن التشكيلة وتأجيل مفاوضات التجديد يفتحان باب الاحتمالات، مما يثير تكهنات بأنه قد يقرر العودة إلى أوروبا لتعزيز فرصه في الاستمرار في كرة القدم على مستوى عالٍ، وإذا حدثت خطوة كهذه، ستكون فرصة للاعب لإعادة ترتيب مسيرته والظهور مجددًا على الساحة الأوروبية، خصوصًا بعد الأداء اللافت الذي قدمه هذا الموسم مع نادي الاتحاد، مما يدعم التكهنات حول عودته إذا استقر على الخيار الأنسب لمستقبله المهني.

