أحدثت بيانات مكتب الإحصاءات الأمريكي ضجة عندما أظهرت أن النمو السكاني في الولايات المتحدة شهد تباطؤًا ملحوظًا خلال العام الذي انتهى في الأول من يوليو 2025 حيث زاد عدد السكان بمقدار 1.8 مليون نسمة فقط مما يمثل زيادة بنسبة 0.5% ليصل العدد الإجمالي للسكان إلى حوالي 342 مليون نسمة وهذا يعتبر أبطأ معدل نمو منذ عام 2021.
تراجع النمو السكاني جاء في وقت شهد فيه صافي الهجرة الدولية انخفاضًا كبيرًا حيث بلغ الفرق بين عدد المهاجرين الداخلين والخارجين 1.3 مليون شخص فقط وهذا مقارنة بالذروة التي سجلت 2.7 مليون نسمة في عام 2024 مما يعكس تغيرات كبيرة في حركة الهجرة إلى البلاد.
كريستين هارتلي، مساعدة رئيس قسم التقديرات والتنبؤات بمكتب الإحصاءات، أوضحت أن معدلات المواليد والوفيات ظلت مستقرة نسبيًا لكنها أكدت أن السبب الرئيسي وراء تباطؤ النمو السكاني هو التراجع الملحوظ في صافي الهجرة مما يطرح تساؤلات حول مستقبل النمو السكاني في الولايات المتحدة وتأثير ذلك على الاقتصاد والمجتمع بشكل عام.

