فالنتين أتانجانا، اللاعب الفرنسي الشاب، أثار إعجاب الكثيرين في الدوري السعودي، حيث يسعى لتحقيق نجاحات مميزة مع فريق الأهلي، ويتجاوز الصورة النمطية التي تربط الانتقال للدوري السعودي بالمكاسب المادية فقط، فهو يرى أن قراره بالانضمام جاء نتيجة مشروع رياضي طموح، ويؤكد أن الدوري السعودي يمتلك إمكانيات قوية، ويتوقع أن يصبح أكثر تنافسية في المستقبل بفضل وجود فرق قوية تسعى للفوز بالألقاب.
حالة أتانجانا في الأهلي وطموحه للمستقبل تعكس تجربته الإيجابية، حيث وجد ترحيبًا كبيرًا من زملائه سواء السعوديين أو الأوروبيين، مما ساعده على التأقلم بسرعة، ويشعر الآن براحة كبيرة، ويطمح للاستمرار في تحسين مستواه وتحقيق المزيد من النجاح مع فريقه، خصوصًا أنه شارك في 18 مباراة وسجل هدفين، مما يدل على تطوره المستمر والطموحات التي يحملها.
الفرق بين اللعب في الأهلي وريمس واضح بالنسبة له، حيث يشير إلى أن المنافسة على الألقاب تعطيه دافعًا إضافيًا للفوز، ويجد متعة أكبر في ذلك، على عكس تجربته مع ريمس الفرنسي التي كانت أكثر صعوبة، حيث أن الأجواء التنافسية تخلق حافزًا أكبر لتحقيق الانتصارات.
أما بالنسبة لقراره الانتقال للدوري السعودي، يؤكد أتانجانا أنه جاء بناءً على مشروع رياضي واضح وطموح وليس فقط من أجل المال، رغم أن بعض المحللين يعتقدون أن القرار يعتمد على الجوانب المادية، لكنه يوضح أن استمراره في المنتخب الفرنسي تحت 21 عامًا دليل على أن اختياره لم يؤثر سلبًا على تطوره المهني أو الدولي.
وعن طموحاته المستقبلية، يتحدث أتانجانا عن رغبته في العودة إلى أوروبا واللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والمشاركة في بطولات كبيرة مثل دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن نمط لعبه يتناسب مع البريميرليج، كما يراهن على أن الدوري السعودي سيشهد تطورًا كبيرًا خلال عام أو اثنين ليصل إلى مستوى الدوري الفرنسي.
فيما يتعلق بعلاقته بزملائه في الأهلي، يذكر أتانجانا أن وجود لاعبين يتحدثون الفرنسية مثل كيسيه وميندي ومحرز ساعده على التأقلم بسرعة أكبر، حيث يقدم له رياض محرز نصائح قيمة، وهو يتقبلها بكل ترحيب، ويعتبر أن وجود زملاء مثل هؤلاء يمثل دعمًا كبيرًا له ويزيد من حماسه لتحقيق طموحاته الكروية.
وفي ختام حديثه، يعبر أتانجانا عن أمله في تمثيل المنتخب الفرنسي الأول مستقبلًا، حيث يعد حلمه منذ الطفولة هو ارتداء قميص الديوك، وقد مثل فرنسا في جميع الفئات العمرية، وهو يسعى للاستمرار في العمل الجاد للحصول على فرصة اللعب مع المنتخب الأول، وهو ما يعتبره هدفًا رئيسيًا في مسيرته الكروية.

