الخسارة الأخيرة لفريق الاتفاق أثارت الكثير من النقاشات حول أهمية التحليل الفني والتكتيكي في المباريات الحادة والتنافسية حيث أشار المدرب سعد الشهري إلى أن فريقه واجه منافسًا قويًا استطاع استغلال بعض الأخطاء الصغيرة بذكاء وأكد أن هذه الأخطاء تكلف الفريق الكثير في مثل هذه المواجهات كما أوضح أن الفارق بين الانتصار والهزيمة غالبًا ما يكون بسبب الأخطاء البسيطة مما يستدعي العمل على تصحيحها لتحسين النتائج المستقبلية.
تحليل أداء الاتفاق في المواجهة والتغييرات التكتيكية كان مثيرًا للاهتمام حيث ذكر سعد الشهري أن فريقه كان مسيطرًا على مجريات اللعب حتى تلقي الهدف الأول وأشار إلى أن طريقة لعب الأهلي التي تعتمد على التكتل الدفاعي دفعت فريقه لاتخاذ مسار مختلف مما أثر على الأداء العام كما أوضح أن الحلول الفردية كانت منقوصة في مواجهة فرق كبيرة تتكتل مما يفرض تحديات أكبر يمكن أن تعلّم الفريق الكثير من تجاربه.
تأثير الإصابات على تشكيل الفريق وخطط المدرب كان له دور كبير حيث تحدث الشهري عن إصابة لاعب الوسط فارس الغامدي وأكد عدم توافر معلومات دقيقة حول حالته الصحية متمنيًا عودته سريعًا للمشاركة في المباريات كما شدد على أهمية البدائل والتكيف مع الإصابات المفاجئة وكيف أن ذلك يفرض على المدرب التفاعل السريع وتعديل التشكيلة والخطط.
تغييرات المراكز وتأثيرها على الأداء كانت أيضًا موضوع نقاش حيث أشار المدرب إلى أن الإصابات والأوضاع الطارئة أدت إلى إعادة فينالدوم لمركز الـ8 وهو مركز يتقنه بشكل ممتاز وأكد أن هذا التبديل لم يكن السبب المباشر للخسارة بل هو جزء من استراتيجيات التكيف مع الظروف وأوضح أن التغييرات كانت ضرورية لضمان استمرارية الأداء وتجنب تدهور النتائج.

