بعد الخسارة المفاجئة لريال مدريد أمام بنفيكا بنتيجة 4-2 في لشبونة، أصبح الحديث عن هذه المباراة هو الشغل الشاغل لوسائل الإعلام حيث تحمل فيديريكو فالفيردي، لاعب الوسط، المسؤولية بشكل واضح وأكد أن الفريق بأكمله هو من يتحمل اللوم عن هذه النتيجة، وهذا يعكس حجم الأزمة التي يمر بها النادي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

فالفيردي قال بعد المباراة إنه يتحمل المسؤولية كاملة، وأشار إلى أن الأخطاء كانت جماعية وأن كل لاعب له نصيب من اللوم، وهو ما يهدف إلى تخفيف الضغط عن زملائه، لكن هذا التصريح يعكس أيضاً تصاعد الأزمة داخل النادي، خاصة مع تراجع الأداء في واحدة من أهم المسابقات القارية، مما يضع الفريق في موقف حرج ويهدد تأهله المباشر للدور المقبل، خصوصاً أن المباراة كانت حاسمة في مشوار الفريق للدفاع عن لقبه وتعزيز فرصه في البطولة.

ريال مدريد تعرض لخسارة ثقيلة في ملعب دالوش، حيث أن هذه الخسارة زادت من غموض مستقبله في دوري الأبطال، حيث سقط الفريق بنتيجة 4-2 مما أدى إلى فشله في التأهل لثمن النهائي مباشرة، وسيكون عليه خوض مباراة فاصلة في الدور الإقصائي أمام أحد فريقين: بودو جليمت النرويجي أو بنفيكا البرتغالي، وهذا يعكس تذبذب الأداء في الموسم الحالي ويثير الكثير من التساؤلات حول قدرة المدرب واللاعبين على استعادة توازنهم في المباريات الحاسمة

إذا تمكن ريال مدريد من تجاوز هذه العقبة، سيكون أمامه مواجهتين حاسمتين ضد مانشستر سيتي أو سبورتينغ لشبونة لتحديد مستقبله في البطولة، ويأتي هذا في وقت تزداد فيه الضغوط على النادي لتحقيق نتائج إيجابية والاستمرار في المنافسة على الألقاب القارية، حيث يعد التأهل إلى الدور التالي أمراً حيوياً لاستعادة الثقة واستعادة مكانته بين كبار أوروبا، مع ضرورة تصحيح الأخطاء وتحسين الأداء بشكل عاجل.