سجل الذهب ارتفاعًا ملحوظًا اليوم في الأسواق العالمية بعد أن قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.50% إلى 3.75% مما دفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة وسط تراجع قيمة الدولار وزيادة حالة عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.

القرار الأخير ساهم في تعزيز توجه المستثمرين نحو الذهب كخيار آمن في ظل الظروف الحالية حيث تجاوز سعر أونصة الذهب عالميًا 5,400 إلى 5,500 دولار للأوقية وهو مستوى لم يشهده المعدن النفيس منذ عدة أشهر مما يعكس الطلب المتزايد على هذا المعدن الثمين.

توقعات الأسعار بعد قرار الفيدرالي تشير إلى أن تثبيت الفائدة قد يدعم استمرار ارتفاع الذهب خلال الأسابيع المقبلة حيث يتوقع بعض المحللين أن يصل سعر الأونصة إلى 5,600 أو حتى 5,700 دولار بحلول فبراير إذا استمرت التوترات الجيوسياسية وتراجع الدولار الأمريكي مما يعني أن الذهب قد يبقى في وضعية مرتفعة مع نهاية يناير مع توقع استمرار تقلب الأسعار يوميًا في الأسواق الدولية مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم للتطورات القادمة.