مباراة ريال مدريد وبنفيكا كانت واحدة من أكثر المباريات إثارة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم حيث شهد ملعب دا لوز في لشبونة أحداثًا مثيرة وتغييرات سريعة في النتيجة، مما أدى إلى خروج الفريق الملكي من المنافسة وتأهله إلى مرحلة الملحق الأوروبي بدلاً من ثمن النهائي، وكشفت هذه المواجهة عن روح المنافسة الحقيقية والتكتيكات المتنوعة التي استخدمها الفريقان، مما جعلها تخالف توقعات الكثير من عشاق كرة القدم.
تعثر ريال مدريد في هذه المباراة كان له تأثير كبير على حساباته في دوري الأبطال، حيث دخل اللقاء وهو يسعى لتحقيق الفوز لضمان التأهل المباشر بعد أن جمع 15 نقطة في المركز الثالث، لكن بنفيكا كان له رأي آخر وتمكن من الفوز بأربعة أهداف مقابل هدفين، مما جعل الفريق الملكي يودع البطولة مبكرًا ويضطر لخوض مباريات الملحق، وهذا يبرز أهمية التركيز والتكتيك في مثل هذه المباريات الحاسمة.
في تفاصيل المباراة، افتتح ريال مدريد التسجيل مبكرًا في الدقيقة 30 بواسطة كيليان مبابي الذي حول عرضية قوية برأسه إلى الشباك، لكن بنفيكا رد سريعًا وعادل النتيجة في الدقيقة 36 عبر أندرياس شييلديروب، ثم تقدم بهدف ثاني في الدقيقة 45+5 من ركلة جزاء، لينتهي الشوط الأول بتقدم بنفيكا 2-1. في الشوط الثاني، استمر أندرياس شييلديروب في التألق وسجل الهدف الثالث لبنفيكا في الدقيقة 54، لكن ريال مدريد لم يستسلم وقلص الفارق بواسطة مبابي في الدقيقة 58، ومع ذلك لم تنجح محاولاته في تغيير مجرى المباراة، حيث فرض الدفاع البنفيكي سيطرته على الملعب. ومع نهاية اللقاء، شهدت المباراة توترًا كبيرًا أدى إلى طرد راؤول أسينسيو ورودريجو، قبل أن يسجل أناتولي تروبين، حارس مرمى بنفيكا، الهدف الرابع من ركلة حرة مباشرة في الدقيقة الأخيرة، ليحقق بنفيكا فوزًا دراميًا بنتيجة 4-2 ويخرج ريال مدريد من دوري الأبطال في موقف يثير الكثير من النقاشات والتحليلات.

