فتح وليد صلاح الدين، مدير الكرة بالنادي الأهلي، تحقيقاً سريعاً لمعرفة سبب غياب نجم الوسط إمام عاشور عن رحلة الفريق إلى تنزانيا، حيث تشير المعلومات إلى أن إدارة الكرة تفكر في فرض غرامة مالية كبيرة على اللاعب بعد فشل محاولات الجهازين الفني والإداري للتواصل معه قبل إقلاع الطائرة، وهو ما اعتبره النادي تصرفاً غير مقبول.

الأزمة وضعت المدير الفني الدنماركي ييس توروب في موقف صعب قبل مواجهة يانج أفريكانز المهمة في دوري أبطال إفريقيا، حيث بدأ توروب في التفكير في خيارات لتعويض غياب عاشور، ومن بين الخيارات المطروحة الدفع بالتونسي محمد علي بن رمضان كبديل في وسط الملعب أو إعادة توظيف “زيزو” في العمق الدفاعي، مما يتيح فرصة لعودة أشرف بن شرقي إلى التشكيل الأساسي كجناح هجومي.

هذه التحركات تهدف إلى فرض الانضباط داخل المعسكر الأحمر، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية من البطولة القارية، حيث ترى إدارة الأهلي أن غياب اللاعب دون عذر واضح وتجاهله للاتصالات الرسمية يستدعي رداً حاسماً لضمان عدم تكرار هذه الواقعة، بينما يسعى الجهاز الفني للحفاظ على تركيز اللاعبين داخل الملعب بعيداً عن هذه الأزمة.