أحيانًا تكون مباريات كرة القدم مليئة بالمفاجآت والأحداث غير المتوقعة التي تبقى عالقة في أذهان المشجعين لفترة طويلة، مثلما حدث مؤخرًا عندما سجل حارس مرمى هدفًا في مباراة بدوري أبطال أوروبا، وهو أمر نادر جدًا ويعيد النقاش حول دور الحراس في تسجيل الأهداف، مما يضفي طابعًا من الإثارة والتشويق على اللعبة.
حراس المرمى يسجلون أهدافًا تاريخية.
تاريخ كرة القدم مليء بلحظات مميزة حيث تمكن حراس المرمى من تسجيل أهداف، وآخر هذه اللحظات كان هدف أناتولي تروبين حارس مرمى بنفيكا الذي أحرزه في الوقت بدل الضائع من مباراة دوري الأبطال، ليصبح أول حارس مرمى يسجل في مرمى ريال مدريد في القرن الحالي، وهذا يعكس أن كل شيء ممكن في عالم كرة القدم، حتى ما يبدو مستحيلاً، حيث أظهر تروبين مهارة كبيرة بتسجيله في شباك أحد أقوى الفرق في العالم، كما ذكرت صحيفة “ماركا”.
حراس المرمى الذين هزوا شباك ريال مدريد سابقًا.
في السبعينيات، كان هناك حارس المنتخب الأرجنتيني كارلوس فينوي الذي سجل هدفًا في مرمى ريال مدريد عبر ركلة جزاء، رغم تصدي حارس الريال ميغيل أنخيل، وفي عام 2000، أضاف حارس ريال بيتيس، أنطونيو براتس سيرفيرا المعروف بـ “توني”، إنجازًا آخر بتسجيله هدفًا من ركلة حرة مباشرة ضد ريال مدريد، ومع ذلك تبقى هذه الظاهرة نادرة جدًا، حيث لم يسجل أي حارس آخر أهدافًا رسمية في ملعب سانتياغو برنابيو لكبار المنافسين، رغم أن بعض الحراس مثل ريكاردو زامورا سجلوا أهدافًا في الماضي.
فرص قد لا تتكرر لأبطال الحراسة.
رغم أن حراس المرمى يمكنهم إحداث الفارق، إلا أن فرص تسجيل الأهداف لهم نادرة جدًا، كما حدث مع الحارس بيلو أرتولا في عام 1978، الذي أضاع فرصة ذهبية لتسجيل هدف تاريخي عندما سدد ركلة جزاء خارج المرمى، وهو ما يُظهر كيف أن اللحظات الفريدة قد لا تتكرر، مما يجعل كل هدف يسجله حارس مرمى حدثًا يستحق التذكر.

