شهد ملعب برشلونة لحظة تاريخية عندما تمكن الفريق من كسر لعنة ركلات الحرة المباشرة التي رافقته منذ رحيل الأسطورة ليونيل ميسي بعد سنوات من الانتظار، جاء ذلك خلال مباراة حاسمة في دوري أبطال أوروبا ضد فريق كوبنهاغن الدنماركي التي انتهت بفوز ساحق للفريق الكتالوني، مما يعزز مشواره في البطولة القارية.

راشفورد يحقق إنجازًا تاريخيًا في كامب نو.

في مباراة أثارت إعجاب الجماهير، استطاع اللاعب الإنجليزي ماركوس راشفورد تسجيل هدفه الأول من ركلة حرة مباشرة داخل ملعب كامب نو، مما منح فريقه برشلونة الفوز الكبير 4-1، وبهذا كسر حاجز غياب الأهداف من الركلات الحرة المباشرة منذ رحيل ميسي في 2019، ليكتب فصلًا جديدًا في تاريخ النادي ويقود الفريق نحو التأهل المباشر إلى الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا دون الحاجة لمباراة فاصلة، وهذا جنب النادي مواجهة فرق قوية مثل موناكو أو باريس سان جيرمان.

تاريخ الركلات الحرة في برشلونة وتأثير ميسي.

على مر السنوات، شهد تاريخ برشلونة الحديث العديد من اللحظات الرائعة من الركلات الحرة، حيث كان ميسي هو النجم الذي اعتاد على تسجيل أهداف مميزة من تلك الكرات، وكان هدفه ضد ليفربول في نصف نهائي 2019 من بين الأهداف التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، لكن هذا الأسلوب غاب عن الفريق لعدة سنوات حتى جاء راشفورد ليعيد بريق الركلات الحرة ويؤكد أن برشلونة لا يفتقر إلى المواهب في هذا الجانب، مما يدل على قدرة اللاعبين على استعادة الأهداف المباشرة من الركلات الثابتة.

تحقيق إنجاز غير مسبوق في الكامب نو.

ماركوس راشفورد لم يكتف بتسجيل هدفه الأول من ركلة حرة فقط، بل أحرز أيضًا أول هدف من نوعه داخل ملعب برشلونة في مباريات دوري أبطال أوروبا منذ هدف ميسي ضد ليفربول، وهذا يعكس أهمية اللحظة ويؤكد على قدرته على تقديم الإضافة، خاصة من الركلات الحرة، مما يعزز ثقة الجماهير بالنادي ويمنح الفريق دفعة معنوية قوية للمواسم القادمة، وتظل هذه اللحظة فخرًا لكل عشاق برشلونة وتاريخًا يضاف إلى سجل النادي الغني بالنجاحات والأرقام القياسية.