غاب إمام عاشور، نجم النادي الأهلي المصري، عن رحلة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانغ أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا، وهذا الغياب أثار العديد من التساؤلات حول أسبابه، خاصة أنه كان أحد أبرز اللاعبين في الفترة الأخيرة ويمثل دعامة أساسية يعتمد عليها المدرب ييس توروب، مما جعل الجماهير في حالة من القلق والترقب لمعرفة تفاصيل هذا القرار المفاجئ.

غياب إمام عاشور عن المباراة يشير إلى وجود أبعاد أخرى، حيث تم استبعاده من قائمة البعثة الرسمية دون أي تفسير من إدارة النادي، وهناك أنباء تتحدث عن أن المدرب ييس توروب هو من اتخذ هذا القرار، وقد يكون له علاقة بموقف فني أو إداري، وهذا الغموض يزيد من حيرة الجماهير حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الغياب، خاصة أن المباراة تعتبر مهمة جدًا في مشوار الفريق بدور المجموعات لدوري الأبطال، ومن الواضح أن هناك خلفيات غير واضحة حتى الآن.

القلق في إدارة النادي الأهلي يتزايد بسبب هذا الغياب، خصوصًا مع اقتراب انتهاء سوق الانتقالات الشتوية، حيث ترددت شائعات عن رغبة اللاعب في الرحيل، وهو ما يتوافق مع أنباء عن تلقيه عروضًا خارجية، بما في ذلك اهتمام أندية أمريكية، وهذا يعكس وجود توترات بين اللاعب وإدارة النادي حول تجديد العقد، حيث إن راتبه الحالي أقل بكثير من زملائه، مما يزيد من احتمالية وجود خلافات قد تكون السبب وراء تفضيله عدم السفر، خاصة مع الأزمات المتعلقة بصفقة وسام أبو علي والتي أظهرت بعض الخلافات بين اللاعب والإدارة.

غياب إمام عاشور سيؤثر بشكل كبير على أداء الأهلي في المباراة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مؤخرًا والتي جعلته عنصرًا أساسيًا في التشكيلة، إذ تألق في كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، وغيابه قد ينعكس سلبًا على قدرة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية، فهو يعد من الأوراق الرابحة التي تعزز القوة الهجومية والدفاعية، وبالتالي فإن معرفة أسباب هذا الغياب بشكل دقيق تعتبر ضرورية لضمان استعادة التوازن في المباريات القادمة وتفادي أي خسائر محتملة.